Tuesday, September 24, 2024

لبنان "وحيداً" في قلب العاصفة : من الإسناد إلى المواجهة

 

لبنان "وحيداً" في قلب العاصفة : من "الإسناد" إلى "المواجهة"

أيام مصيرية تفصل بين الحرب المفتوحة والحلّ ؟!

خارطة الطريق نحو المستقبل تشوبها مطبّات عسيرة

 

لا صوت يعلو فوق صوت "نتنياهو" وحكومته المصغّرة التي تجتمع لتصادق على عمليات سبق أن أعدّت في السابق وجهزّت لتنفّذ في وقت الحسم. اختار التوقيت الذي يناسبه للانقضاض على سلاح المقاومة وبيئة المقاومة وقدرات المقاومة.

استعمل الذكاء الاصطناعي في حرب لم تعد ولن تكون متكافئة. ثمّة ملاحم ستكتب في المستقبل عن الفرق بين 2006 و 2024 ... كل شيء تبدّل. لم تعد القوّة للميدان. لم تعد القوّة العسكرية والجسدية والتكتيكية واستخدام العلم العسكري التقليدي ينفع. وبالتالي حتى مفهوم "المقاومة" تبدّل. التكنولوجيا ضربت كل المفاهيم وضربت أيضاً الأخلاقيات وأسس الحرب والقوانين التي ترعاها.

نعم، حتى الحرب فيها قوانين.. لم تحترمها اسرائيل. تنفيذ العمليات المبرمجة "الذكية" من فوق الغيوم وضرب المدنيين والأطفال للوصول من خلالهم إلى "الأهداف" الاستراتيجية الموضوعة... كلّ شيء مباح بالنسبة لحكومة الانتقام من 7 اوكتوبر وتحجيم حزب الله.

لا نقول انتصر المخطّط الاسرائيلي للقضاء على حزب الله، فمن المبكر جداً الحكم في هذا الموضوع. ولن تنتهي المقاومة لكن أسبوع الآلام الذي عاشه جمهور المقاومة كان اسبوعاً قاسياً. فإذا وضعنا جانباً التصفيات باستخدام "المسيّرات" واستشهاد المقاومين في "جبهة الاسناد" الذي تخطّى الـ 500 عنصر وأكثر، أتت ضربة "البيجر" و "اللاسلكي" لتحدث الصدمة الكبيرة في صفوف اللبنانيين وحزب الله... وتكللّت بصدمة عملية "الضاحية" التي أدّت الى استشهاد النخبة من "الرضوان" التي كانت تخطط لعمليات ردّ على ما حصل. كل هذا حصل في 3 أيام. وكل هذا كان أكبر على المقاومة من أن تستوعبه وتمتصّه وتخرج معافاة منه. 


أتى الردّ من خلال عمليات نوعية جديدة وصواريخ دخلت في المعركة التي تلاشت خطوطها الحمراء تباعاً، فصواريخ "فادي" التي أحدثت ضرراً كبيراً في العمق الاسرائيلي، كانت ضربة "رفع المعنويات" للداخل اللبناني وللقول بأن القماومة لا تزال قادرة على الرد وأن ضبط النفس الذي مارسه حزب الله طيلة هذا الفترة بعدم الانجرار الى المعركة المفتوحة بلغ حدّه. فالاستهزاء بقدرة المقاومة عسكرياً على الأرض وبقدرتها الصاروخية بلغ حدّه...لم يعد ضبط النفس ينفع أمام حجم الوقاحة الاسرائيلية... فأتى الردّ الكبير... ليلحقه الرد الإسرائيلي الأكبر! لقد حاولت إسرائيل توريط الحزب قبل هذه الفترة من خلال حادثة "مجدل شمس" لكنه لم ينجح بإقناع العالم بتلك النظرية، فصعّد مستوى الهجمات لينتظر بدوره الردّ، ثم الردّ على الردّ... وبهذه العملية سقطت قواعد الاشتباك وبدأت مرحلة جديدة اعتباراً من 20 أيلول وصولاً لليوم.

 

عمليات معدّة مسبقاً، غارات تخطّت الـ 1200 في أقل من 24 ساعة لضرب أهداف أُعدّت سابقاً ولائحة قد يكون عمرها عشرات السنين. سقط حزب الله في فخ التكنولوجيا العميقة. ذكاء اصطناعي راقب، حلّل، سجّل، جمع المعطيات وأعطى التعليمات لطائرات من طراز F35  وغيرها التي تضرب الهدف بالتحكم عن بعد وأحياناً كثيرة من دون الحاجة إلى طيّار. إنها حرب إحداثيات وتكنولوجيا اتصالات وآلة بوجه إنسان، لا بل آلة بوجه "أرواح". مهما كانت هذه الأرواح: أطفال، عجزة، مرضى، المهم أن الأهداف التي وضعتها إسرائيل يجب أن تتحقّق. أضف إلى عنصر التكنولوجيا، عنصر بشري مقيت، هو العملاء الذين ارتقى بعضهم إلى درجة الخيانة والتآمر على البيئة التي حضنته. يستحيل أن يصل مستوى الخرق إلى هذه التفاصيل من دون مساعدة ما. وهذا أيضاً ما تمكنّت اسرائيل من فعله طيلة هذه السنوات (ونتحدث عن 2006 إلى اليوم).

أما الحزب الذي راكم القدرة الصاروخية والصواريخ الدقيقة والمسيّرات وتطوير وتجهيز البنى التحتية والقدرة البشرية، وجد نفسه اليوم أمام تحدّ مع الزمن والتكنولوجيا والعمالة في آن. كان يتحضّر للعدو في الميدان، أتاه إلى منزله، إلى عقر داره، إلى بيته وبين أهله. لم تعد المعركة متكافئة. لم يعد الحديث عن الرجال في الميدان والمواجهة والتصدّي يجدي نفعاً في حرب غير متكافئة. كانت وازدادت عدم تكافؤ. سبقنا الزمن وبالتالي حان الوقت لإعادة التفكير في كل المجالات وعلى كل الصعد. (وليس الحديث الآن مناسباً لذلك).

المعركة فرضت نفسها. قد يجادل البعض في ما إذا كان على حزب الله التدخل في حرب الإسناد هذه في 8 اوكتوبر أو البقاء على الحياد. تقديري بأن هذه الضربة كانت ستقع، إن ليس اليوم، غداً، وإن ليس غداً، بعد غد. حجم التحضيرالمهول للضربات وحجم الخسائر والدقّة في إصابة الأهداف لا يوحي بأنها عمليات "ارتجالية" بل أن المعركة كانت ستقع وكان البحث جارٍ عن مسببّات تشعل الجبهات.

ثمّة حتى نظريات في ما إذا كانت 7 أوكتوبر "قبّة باط" اسرائيلية – استخباراتية للوصول إلى ما وصلنا إليه اليوم في غزة واليوم في جنوب وبقاع لبنان. لا نعرف ولن نعرف. تماماً كالنظريات التي لحقت 11 أيلول الأميركي وكل تداعياته في المنطقة.

ما نعرفه اليوم هو أننا في الحرب. في حرب حتى الساعة أسفرت عن حوالي 1200 شهيد و 7000 جريح بين الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. كل حرب تموز على مدى شهر كامل لم تسفر عن هذا العدد من الشهداء والجرحى. في أسبوع واحد سقط في لبنان هذا الكمّ الهائل في دلالة على مستوى الإجرام الكبير والوحشية في الضربات. والسؤال هنا: الم نكن نعلم بأننا سنصل إلى هذه المرحلة في حال اشتعلت الحرب؟ نعم نعلم. كان نموذج غزّة أمامنا واضح. لقد كتبت في اوكتوبر الماضي التالي:

 برأينا إن قرار دخول حزب الله في حرب واسعة هو باليد أما قرار الخروج منها أو كيف سنخرج منها فهو غير محسوب. وبكلمتين سريعتين : نموذج الرد الوحشي على غزة سيكون مضاعفاً  10 مرات اذا ما دخل لبنان في الحرب بالعمق لأن لا شيء سيردع اسرائيل كما تفعل اليوم من ضرب لبنان وارجاعه الى العصر الخشبي. وهنا لا بد من القول بأن التريّث في اتخاذ القرار من قبل المقاومة ليس بداعي الخوف إطلاقاً بل فيه الكثير من الحسابات والحكمة. سيناريو 2006 لن يتكرر والظرف الاقليمي والدولي مختلف تماماً. فمعادلة "لو كنت أعلم" هنا أيضاً ليست في الحسبان لأن الكل يعلم ماذا سيحصل والكل يعلم ان لا قدرة للبنان بأن يصمد باقتصاده وشعبه وهو الذي يعاني منذ 4 سنوات من الازمات المتتالية والافلاس على كل المحاور.

 

 

أما اليوم فإلى أين ؟ وما هي خارطة الطريق؟

أولاً: المفاوضات النووية وموقف إيران

كان لافتاً الموقف الذي اتخذته كل من الولايات المتحدة وإيران في هذه الحرب. البيت الأبيض صرّح بوضوح أنه لم يكن على علم بالضربات الإسرائيلية المسبقة، في حين جاء تصريح الرئيس الإيراني مدهشاً للبعض، حيث أكد أن إيران تسعى للسلام في العالم وأنها تتابع مسار المفاوضات النووية.

السؤال المطروح هنا: إذا كانت أميركا وإيران متفقتين إلى هذا الحد، فهل هذا يعني أن الحرب لن تتوسع في المدى المنظور؟

الصدمة في الموقف الإيراني تثير العديد من التساؤلات، خصوصاً وأنها تبنت خطاباً هادئاً مقارنة بما يجري على الأرض، ما يشير إلى أن التوترات قد تبقى ضمن حدود معينة دون أن تتفجر في المنطقة بشكل أوسع.

ثانياً: الحكومة اللبنانية

أين هو لبنان الرسمي من كل ما يحصل؟ هناك استغراب شديد لغياب أي دور فعال للبنان في هذه الأزمة. فمع غياب رئيس للجمهورية ليتحدث باسم الدولة ويقود التفاوض، يتحتم على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تحمّل المسؤولية.

ذهابه إلى نيويورك كان "أقل الإيمان"، في محاولة لردع العدوان وإنقاذ ما تبقى من قدرة لبنان على البقاء في هذه الظروف الصعبة. هذا الغياب السياسي العميق يجعل الوضع أكثر تعقيداً ويزيد من الضغط على الداخل اللبناني.

ثالثاً: الاجتياح البري

حتى اللحظة، لم يطرح سيناريو الاجتياح البري بشكل جدي، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي قد تواجهها إسرائيل في حال اتخاذها هذه الخطوة. قد تلجأ إسرائيل إلى الاجتياح البري لفرض إبعاد قسري لحزب الله إلى ما خلف نهر الليطاني، وتطبيق القرار 1701 بالقوة.

لكن القدرات العسكرية لحزب الله على الأرض أقوى بكثير مما نراه اليوم في حرب لا تكافؤ فيها.

هل يجرؤ نتنياهو على اتخاذ هذه الخطوة؟ مع اقتراب الشتاء، السؤال الذي يطرح نفسه: هل يناسب إسرائيل القيام بهجوم بري في هذه الظروف؟

الجيش الإسرائيلي يدرك جيداً أن دخول المعركة على الأرض سيلحق به خسائر فادحة، وهو ما لا يمكن أن يتحمله الداخل الإسرائيلي، الذي يعارض أصلاً استمرار التصعيد. لهذا السبب، نستبعد حتى اللحظة الاجتياح البري، خاصة أن إسرائيل تحقق مكاسب من بعيد دون أن تتعرض لخسائر كبيرة بالمقارنة مع الخسائر اللبنانية.

رابعاً: مستقبل النظام السياسي وحزب الله

لا يمكن، ومن المستحيل، أن لا يؤثر ما يحدث اليوم على مستقبل النظام السياسي في لبنان وعلى علاقة حزب الله بباقي الأطراف اللبنانية. من المبكر الحديث عن تغييرات جذرية، لكن ما رأيناه حتى الآن يشير إلى أن حزب الله، رغم خطابه الفوقي وتعاليه في كثير من الأحيان على اللبنانيين، قد شهد ردود فعل متضامنة من مختلف الطوائف اللبنانية تجاه النازحين والمتضررين.

عودة "الابن الضال" إلى الداخل اللبناني باتت مطلوبة أكثر من أي وقت مضى، خاصة بعد التصريحات الإيرانية التي لا توحي بأن الدعم الإقليمي سيتواصل كما كان، ولا تبدو أن إيران تسعى إلى تصعيد الحرب في المنطقة. لا يوجد مجال سوى العودة إلى "اللبننة"، والعودة إلى حضن الوطن. تحت سقف الدستور اللبناني والطائف.

خامساً: المحاسبة الدولية

يبقى أن نذكر أهمية المحاسبة الدولية على الجرائم المرتكبة في هذا الصراع، لكن السؤال يبقى: عن أي عدالة دولية نتحدث؟ غزة، التي فقدت أكثر من 50 ألف شهيد، لم تحرّك في العالم ساكنا. نأمل أن لا يصل لبنان إلى مثل هذه الأعداد المروعة، وأن تنتهي العمليات في القريب العاجل. لكن، يجب أن ندرس جدياً تقديم ملف ادعاء أمام المجتمع الدولي في أقرب وقت ممكن، سعياً لتحقيق العدالة والضغط على منتهكي القانون الدولي في هذا الصراع.


 

ملاحظات ختامية

فيما نكتب هذه السطور، حصل تطوراً عسكرياً لافتاً وهو إطلاق صاروخ باليستي باتجاه تل أبيب للمرة الأولى منذ 7 أوكتوبر 2023، المقاومة اعتبرته صاروخاً تحذيرياً لإسرائيل، وهي ربما تعرف مسبقاً أنه سيتم اعتراضه وهو رسالة بأن العمليات لن تتوقف من الجانب اللبناني طالما العمليات مستمرة من الجانب الاسرائيلي. لكن السؤال الأهم: هل يمكن الاستمرار بهذه الوتيرة من الخسارة في البشر والحجر؟ بالتأكيد لا!

كل يوم يمر يزيد من سقوط الخطوط الحمراء وتوسّع رقعة الاستهدافات تعني أن لبنان الرسمي بات في الحرب وليس فقط حزب الله.

حتى الساعة الهدف الاسرائيلي واضح: ضمان عودة سكّان الشمال إلى منازلهم. مقابل ذلك، على حزب الله أن يضمن عودة النازحين الجنوبيين إلى قراهم بأسرع وقت.

هل تنتهي المعركة بفرض هاتين المعادلتين؟ وهل يأتي من يسندنا بعدما أسندنا غيرنا حتى وقعنا في المحظور؟

نحن أمام اسبوعين حاسمين، حتى منتصف أوكتوبر بأقل تقدير، وقد نشهد تطوّرات ومفاجآت على كل الصعد إن لم يتم احتواء ما يحصل بالعمل الدبلوماسي للوصول إلى حلّ لا بد سيأتي.

حمى الله لبنان وشعبه.

فيليب أبو زيد

25 أيلول 2024

@philabouzeid  

Saturday, April 13, 2024

ليل 13 - 14 نيسان 2024 انخراط ايران المباشر وتداعياته

 

بتقديري أن #الرد_الإيراني لا يمكن أن يكون أكبر من الذي شهدناه على الضربة الاسرائيلة التي استهدفت "القنصلية" الايرانية في سوريا. ان ترد مباشرة على #اسرائيل وبنفسها وليس عن طريق حلفاء لها سواء في اليمن او سوريا او لبنان، فهذا بحد ذاته تغيير كبير في المعادلة وتهديد جدّي ليس فقط لاسرائيل، بل لكل المنطقة. لا يمكن للرد أن يكون أكبر من ذلك لأن أكثر من ذلك يعني إقحام المنطقة في حرب كبيرة.
 

 
 يعني تدخل أميركا "ملزمة" للدفاع عن مصالح إسرائيل. يعني انخراط روسيا "ملزمة" للدفاع عن كل ما من شأنه تقوية المحور الثاني (اميركا وحلفائها). يعني عدم وقوف اوروبا على الحياد من دون ان ننسى الدول العربية التي حركّت أمس دفاعاتها الجوية وتأهبت لحصول الأسوأ. كفى مزايدات على السوشال ميديا وتحليلات. على اميركا ان توقف مهزلة نتنياهو في القريب العاجل لأن أي ضربة كبرى مماثلة لضربة القنصلية الايرانية ستكون لها تداعيات أكبر بكثير من 100 مسيّرة وبعض الصواريخ التي يمكن العلم بها مسبقاً والاستعداد لاسقاطها. حمى الله لبنان وشعبه واعان الله الشعب الفلسطيني في #غزة الذي لا يزال يدفع الثمن منذ اكتوبر 2023 لليوم . 
 
فيليب ابو زيد

مطاردة "بوليسية" في غوسطا تنتهي بانحراف سيارة المطلوبين الى الهاوية

 

حصلت مطاردة في كسروان وتحديداً في منطقة غوسطا حيث لاحقت القوى الأمنية سيارة تم الاشتباه بها ونتيجة الملاحقة، فقد سائق السيارة القدرة على التحكم بها فانحرف عن الطريق على مدخل البلدة. 



 

القوى الأمنية ضربت طوقاً للمكان بمساعدة عناصر من البلدية والأهالي الذين هرعوا الى مكان الحادث قرابة الرابعة من بعد ظهر يوم السبت 13 نيسان 2024.


تبيّن ان في السيارة شابين لبنانيين وبحوذتهما كميات كبيرة  من المخدرات على أنواعها ولكنهما نجيا باعجوبة من الحادث فتم القبض عليهما فوراً وعمل لاحقاً على انتشال السيارة.

Sunday, December 31, 2023

Every Day is a New Year ! My Roadmap to a Better 2024

Roadmap to a better, smarter 2024 !

"Here I am, at the beginning/end of each year, I find myself stuck in this chain of 'Roadmap to a better year'… sometimes I surrender. I don’t want to write. But what started in 2019, will not stop now.


I want to continue this chain, my yearly rendezvous with this blog that is celebrating 16 years, a great chunk of my life is here. I find myself emotionally attracted to write.

I want to reflect this year on the idea of 'NEW YEAR'… what is a new year? It is all based on a calendar that keeps repeating, year after year. A year, in the math language, is equal to the following: 365 days, 52 weeks, 8760 hours, 525600 minutes, 3153600 seconds…. So, we celebrate time that is running out from our lives?"

We should be celebrating life events instead. That’s why, every time I make someone happy or smile, it is a new year to me. Every time I succeed in a mission / task , is a new year to me. Every time I am loyal to my circle of friends and family I am celebrating a new year.

Let every day be your new year. And take every day resolutions that can change your life for better.

"This year of 2023 was a good year to me personally. I call it the year of reconstruction. I have lost everything I have in the Lebanese banks, yet I did not surrender. I want to take a minute to reflect on the things I gained instead of the things that I lost.

Thank God for my small family, for my very close circle of real friends, for my bigger family, and for everyone who played a positive and negative role during this year."

Negative because they made me learn a lot. Positive because they are positive people and with them I shall continue the next year.

Every year, we lose people and we gain new ones. This year I was blessed with many new friends, and also I can say that I have lost a few. Why do we lose people? Because either they reveal their true faces and become different or they are there for a short ride. They are there when you are at the top. When you can provide their needs and satisfy their desires. And they disappear, or reveal their true faces when life and circumstances around us change. Those people you don’t need them at all. 


 

I would rather stay alone than be with people who don’t know my value, does not appreciate my experience nor respect my word.

And to close the remarks with a positive note: I am happy that this year ended. The dates are set. The counter restarts. It’s 1-1-2024 we still have 365 days left to fix everything we don’t like and start again a new page. Every day is a new year. Let it be so.

Finally, I would like to give you a quick take-away for a positive new year, here’s my road map:

1- Sports                               

Discover your passion, be it a marathon or a leisurely stroll. Engaging in a sport is the antidote to stress. So lace up those shoes or tie that headband—your chosen game plan for conquering stress and embracing vitality.

2- Experience

Gather experience in your field to become an expert because this will give you status more than the salary. You might not be okay with your current salary, but be aware there are many factors more than money … experience with time is money.

3- Honesty

Be honest. No matter what, stay honest in what you do and what you say. Never hold a double discourse. Honesty in today’s world is becoming a rare asset. You need to build it and work on it to achieve what you want and create the image you want.

4- Trust

From honesty, comes trust. From trust comes love. From love comes many challenges, but you need to face them all. Trust in yourself first, then with the close people around you. but beware to who you give your secrets, they become knives thrown at you.

Build trust and be trustworthy but choose carefully who you trust.


5- Dignity

I always insist on dignity. When people around you, loved ones, close friends, colleagues, do not respect you or your word, don’t accept to stay where you are. Leave. Turn your back and quit the room. If your dignity is not respected, there is nothing else that can matter.

This is my advice: Dignity comes first. Even if you skipped your supper. (Quote me on that).  

I leave you here with this and finally I would like to mention the importance of prayers. Don’t ever pray when you are in need. Pray when you don’t need anything so that you can thank the Lord for the grace of not asking for anything.

Happy New Year 2024 and see you next year.

 

My last photo here, is the last sunset of 2023... as taken with my lens.


 

PEACE

 

@philabouzeid

31-12-2023 / 1-1-2024

On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?

 Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...