في هذا المنزل الزراعي القديم ،
ولدتُ وترعرعتُ وكبرتُ على حبّ الطبيعة والزهور .. اليوم ، في هذه اللحظات
بالذات، أستعيد كل مشاهد الأيام الجميلة، أتذكر جدّي وجدتّي والعائلة التي
كانت تجتمع تحت سقف هذا المنزل ... تغيّر الزمن. لم يعد لبساتين الليمون
والأفندي مساحة في جمهورية الباطون ... ولم يعد للذكريات سوى صورة ...
لحظات قليلة تختزن سنوات. تختزن أحبّة رحلوا .. تختزن الكنز. كنز المحبّة.
أيها البيت ، لك عندي المزيد من الحكايا ... جدرانك التي أسمعها تهدم الآن
بآلة الجشع ... أسمع معها صدى صوت جدتّي تقول : " اتركوني موت بهالبيت ، شو
باقيلي من العمر أكتر مما مضى " ... أمنية لم يحققها لها أصحاب المطامع.
العام الماضي رحلت جدتي خارج جدران بيتها ... أبى الرحيل قبلها ... وأنت
أيها الجندي الأسود ، أنظر الى نافذة الفاتيكان ... ألا تراها ناصعة البياض
؟ أنظر جيدّا ، إنه الربيع آتِ لا محالة !
Welcome to iBlog: All Views Reflect My Personal Opinion. iBlog About Social Media | Social Topics | Journalism | Politics. @philabouzeid
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?
Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...
-
تمكّن شا بي ن لبنانيّين من الهبوط بسلام بمظلةٍ كانا يمارسان هواية التحليق بالمظلة فوق جونية وكسروان او ما يعرف "بالبارا غليدينغ...
-
حرب غزّة : بين وهم الانتصار وفداحة الخسارة لبنان لن ينخرط في الصراع حتى إشعار آخر. حسابات الربح والخسارة ودروس للحاضر والمستقبل . ...
-
منذ 9 سنوات، هبط شابان في حرج منزلنا في منطقة غوسطا، بعدما طارا خلافاً للأعراف والشروط بطقس غائم وغير ملائم. يومها كتبت الخبر :...

No comments:
Post a Comment