Friday, August 14, 2020

The True Revolution We Need

A friend asked me: "Don't you think that we should see new people and new blood in power? Why don't you give it a try?"

I replied: "Indeed the country needs new blood in power, but it also a needs to redefine the meaning of public sector and service and thus a new Model of Leadership is required."

    For years this country, Lebanon, has been ruled by a political Elite that considered politics a business. An opportunity to grab projects and make quick benefits and deals.

A "Milky-Cow" approach for politics. They come to power for the love of power and fame.

For the love of "Za'ame" and show-off, for the love of bossing people around and feeling superior to mankind. Politics to them is equal to business and profits.

    There is also a type of people who came to power to earn what we call " A political immunity" that enables them to be above all kinds of accountability and escape lawsuits.

    This was the "under the table" concept of power and this needs to be changed forever !

The true revolution we need starts here ...

 

    We need to think of politics as a way to serve the people. It is a public service. Anyone who will consider running for elections (any type of elections) should put in mind this equation : I am here to serve my country, not to be served. 

Gebran Khalil Gebran once said :“Ask not what your country can do for you – ask what you can do for your country” words that were used later on by the late president John F. Kennedy in his inaugural address that inspired children and adults to see the importance of civic action and public service. 

His historic words inspired by the Lebanese Khalil Gebran challenged every American to contribute in some way to the public good. 

 

If we were pioneers in this school of thought from the beginning, and we inspired world leaders to follow that path, what makes us unable to follow this conviction today and become pioneers again? 

Let it be a new beginning.  

If the Hiroshima Bomb put an end to world war II, I hope from all my heart that the BeirutShima Bomb puts an end to the current political Elite that is ruling the country.

Let us hope this will be the new BIG BANG that gives birth to a new generation based on the abolition of confessionalism and sectarianism and the rise of the sense of patriotism. 

Let Lebanon be our first and only commitment and let the children and young cleaning the streets of Beirut today, clean the parliament tomorrow and form a new Elite able to serve national values not their own narrow interest that lead to the explosion of corruption in Beirut. 

At the end, there is one beautiful sign that gives me hope : check this video how random people came from all across the country to help in rebuilding their beloved city

Sunday, May 3, 2020

الجيوش الإلكترونية على مواقع التواصل الإجتماعي



 من يزرع الحقد... سيحصد العواصف! 

يدفعني لكتابة هذه السطور أداء مقزّز ومقرف ولعين لماكينات بعض الأحزاب الالكترونية أو ما يعرف "بالجيش الالكتروني" أو "الذباب الالكتروني" تسميات اختلفت لكن التعريف واحد: هجوم ممنهج ومركّز من حسابات وهمية بمعظمها ووقحة لدرجة عدم الحياء. 

هذه الجماهير إن عكست شيئاً واحداً : فهو الصورة الحقيقية لأحزابها وتيّاراتها السياسية التي تدافع عنها. نعم. كل من يشتم ويلعن ويحقّر ويسخر مستخدماً كل أشكال التنمّر هو حقير كحقارة الفريق السياسي الذي يدافع عنه.  
نحن امام احتمالين: إن كانت هذه الجماهير الالكترونية لا تنتمي الى هذا او ذاك من التيارات السياسية، فلتعمد الأحزاب أو الجهات المعنية على تطهيرها وتنقيتها حرصاً على صورتها العامة من خلال ما يعرف بالتبليغ أو reporting  لتلك الحاسابات والقول علانية أنها لا تمثلّها لأن تلك الحسابات في معظم الأحيان تضع شارات الأحزاب والتيارات التي تنتمي إليها بصورة واضحة في الخلفية أو صورة الغلاف او اللوغو والبروفايل. 


أو – في الاحتمال الثاني – أن تكون تلك الجماهير الالكترونية هي فعلاً وحقاً صورة طبق الأصل عن زعيمها ولكنّها تنطق بالعلن ما يخجل زعيمها على نطقه أمام الشاشات وعلى المنابر.
وإن كانت تلك هي المعادلة، فهنئياً لكم لبنان على شاكلتكم. أنتم أحقر خلق الله. تشتمون وتكيلون التهم جزافاً على الناس فقط لأنهم في أغلب الاحيان يقومون بنشر آراء تختلف عن ارائكم... 

أنتم تكرّهون الناس بخطّكم السياسي عوض خلق حالة من الإحتضان والتعاطف، تخلقون لكم العداوات مجاناً يوماً بعد يوم. 




الكلام ليس لكم، لأنكم أساساً لن تفهموا، الكلام هو لمرجعيّاتكم : كل من يعمد الى تلك الطرق هو محكوم بالإعدام.  إنها طريقة واهية ووهمية وخاسرة لخوض معارككم. إن وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن ولن تكون أداة للرجم الالكتروني، هي أداة تواصل وتكامل للأفكار والمشاريع ولبناء منصّة أفضل ووطن أفضل كما يجدر أن يكون دور أحزابكم وتياراتكم. وإن لم تعرفوا كيفية التحّول تلك، إسألوا الخبراء فهم كثر ! لا عيب في السؤال إنما العيب هو البقاء في الجهل. 


انتم تربّون جيلاً – لا بل أجيالاً – على الحقد والحقد سيرتدّ عليكم. فكرّوا بأن تجعلوا جيوشكم الالكترونية وسيلة لتحبّكم الناس لينشروا الفرح والصورة الأمثل عن لبنان فكلّ تيّار أو حزب قدّم وأعطى وضحّى على طريقته للبنان... عندما تظهرون هذا الجانب الإيجابي تخلقون جسر التواصل بينكم وبين الآخر وعندما تظهرون أحقر ما لديكم من خلال تلك الجيوش الالكترونية ستكون النتيجة حرباً ليس فقط الكترونية... بل ستصل حتماً الى الدم.
من يزرع الحقد يحصد العواصف. ومن يزرع الحب يحصد الوطن.
4 – 5 – 2020

Sunday, April 26, 2020

المعجزة اللبنانية لم تعد متاحة... فهل ينفع الأمل ؟


المعجزة اللبنانية لم تعد متاحة... فهل ينفع الأمل ؟
من حسنات الكتابة هي أنها تخلّد فكرة في لحظة تاريخية معيّنة وفي زمنٍ معيّن. بدأت الكتابة عام 1998 وكنت على مقاعد الدراسة. أوّل مقال لي نشر لي في "جريدة النهار" كان عام 2000 وحمل عنوان " لبنان لنا " أكتب فيه عن طموحات شابٍ بلغ سن الرشّد بوطن حرّ سيّد ومستقلّ في زمن عرف بزمن الوصاية والهيمنة والاحتلال. كانت أحلامنا كبيرة تفجرّت في العام 2005 مع "ثورة الاستقلال الثاني" وانتهت مفاعيلها بالنسبة لي مع اغتيال جبران تويني الذي طوى اغتياله تلك المرحلة وهذا الحلم "الصبياني" بالثورة والاستقلال والتحرّر والحريّة.
تفتّحت عيناي على العمل السياسي (غير الحزبي) في الجامعة اليسوعية من باب الإنخراط في العمل الطلاّبي ودراسة العلوم السياسية -بعيداً عن السياسيين- لأنني لم أؤمن يوماً بأن الأحزاب تغلّب المصلحة العامّة فوق المصلحة الشخصية ولأنّي ورثت هذا التفكير من والدي (وهو أجمل إرث) الذي ذاق لوعة الحروب تباعاً. منذ الدراسة الى بداية حياته المهنية فكانت ضربتين كبيرتين طبعتا مسيرته. الأولى في الـ 1975 يوم اندلعت حرب السنتين واضطّر الى انهاء الدراسة على عجل والثانية في آخر الثمانينات 1989 يوم كان يؤسّس لمشتلٍ كبير لسوء حظّه وقع في منطقة "تماس" فسوّته الدبابات بالأرض... ما أبشع حروب الموارنة العبثية التي دفعتنا الى الخارج و"اتفاق الطائف" وحلم إعادة النهوض من جديد. بدأت بعدها مرحلة "الشرعي والمؤقت" وتوالت الخروقات الدستورية والخزعبلات في الحكم فعدّل الدستور أكثر من مرّة "لمرّة واحدة وبصورة استثنائية فقط"...
تدجنّت فكرة الاستثناء بدل القاعدة في ذهني في هذا الوطن. وعلى الرغم من كل ذلك حاولت من خلال الكتابة أن أتناول تلك اللحظات من منظار شاب يكبر ويتعلّم ويتحدّى الهجرة ويجتاز مثله مثل الاف الشباب تلك المراحل الاستثنائية ومحاولاً استخلاص العبر مما يجري من حولي. 


هذا الشغف لفهم لبنان وتركبيته دفعني الى التواصل مع واضع نظرية الديمقراطية التوافقية الاستاذ الجامعي "أرند ليبهارت" بحثت عنه وكتبت عنه وتواصلت معه مباشرةً لأسأله: هل من حلّ للبنان وللنظام اللبناني؟ فكانت الخلاصة أن هذا النظام الفريد يصلح لأن يكون مرحلة عابرة "استثنائية وانتقالية" نحو نظام الديمقراطية الكاملة حيث تعارض الأقليّة وتحكم الأكثرية ويكون الإعلام في كنف هذا النظام الحاكم والمقيّم والمقوّم لأداء السلطات. انتهى الإقتباس. انتهى معه هذا الشغف المصحوب بكثير من الحلم على شاكلة قصص الخيال العلمي بأن النهايات تكون دوماً سعيدة.

أكتب اليوم لأعترف أنني أخطأت لأنني ظننت أن التاريخ لن يعيد نفسه. ظننت أن السنوات العجاف التي عاشها والد جدّي في الحرب العالمية الاولى والمجاعة ومن ثمّ جدّي مع الإنتداب الفرنسي (ويحضر في ذهني اليوم كل حكايات الطفل "فيليب" الذي عاش الرعب لحظة تصدّي الدفاعات الفرنسية للطائرات البريطانية في سماء لبنان) وأتذكّر مع جيل والدي حروب الطوائف والذبح على الهوّية والإنهيار المالي والدولار الذي وصل الى 3000 ليرة لبنانية (رزق الله).. وتلك المرحلة التي خطفت طفولتي تهجيراً وتغييراً للمدارس هرباً من صوت المدافع والحقد...

أكتب اليوم ومرحلة جديدة تسجّل في شريط ذكريات هذا الوطن الأليمة. أكتب لكي يقرأ ابني (إن أتى يوماً ما) ليفهم الحكاية منذ البداية: لا تنتظر ولا تقبل أن تعيش على "أمل" أن تحصل معجزة ما. المكتوب يقرأ من عنوانه: نحن محكومون بالفشل منذ البداية لأننا لم ندرك معنى الاستقلال ولم ندرك معنى التعايش ولم ندرك الأهميّة التاريخية والدينية التي منحنا إياها الله بوضعنا في هذه البقعة من الأرض على شاطئ المتوسّط. أكتب لأنّي مؤمن. أكتب لأنّي على يقين أن التضحية بالبقاء في هذا الوطن كانت كفيلة بأن أتأكّد أن المرض الذي يعتلي هذا الشعب هو مرض مزمن لا تنفع معه العلاجات الطفيفة سواء أتت من الشرق أو من الغرب. أكتب لأنني مقتنع بأن ما وصلنا إليه هو من صنع أيدينا ونحن جنينا على أنفسنا. أكتب لأن المسؤولية جماعية والفشل الذي نعيشه اليوم هو نتيجة لعدم اجتهادنا في تطوير النظام وآليات المساءلة والمحاسبة... فشلنا. أصبحنا في القعر. لم يعد بإمكاننا التحليق فطائر الفينيق استنزف نفسه وأصبح جريحاً... النيران أكلت من لحمه والرماد اصبح أثقل من أن يتمكّن من نفضه ليطير من جديد... إلّا إذا حصلت معجزة. 

والمعجزة اللبنانية لم تعد متاحة. حتى الحلم لم يعد متاحاً فالوقت لم يعد سانحاً للأحلام. عبثاً نحاول أن تأتينا الحلول من تركيبة بالية... ففاقد الشيء لا يعطيه ولن يعطيه! كان يمكن للعيد المئة للبنان الكبير أن يكون أكثر فرحاً لكنّه ليس كذلك.
أصبح الثقل كبيراً والإعتراف بالفشل بحاجة لشجاعة الفارس الذي يقفز "قفزة إيمان" عن علو شاهق وهو يعرف انه سيقع ولكنّه يقفز إيماناً بحصانه فربّما يطير.  لن نعيش على الكذبة. انتهى الحلم وربّما في الاستفاقة صحوة ما. صحوة الرمق الأخير. هل ينفع الأمل؟
فيليب أبوزيد – 26 نيسان 2020

On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?

 Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...