Thursday, August 15, 2019

Your Faith and Values determine who you are !

FAITH & VALUES
Everyone has targets and goals in their lives. Everyone set principles and try to abide by them. Some people consider having no principles or rules to be the best option. Others consider that matter to be more crucial than being alive.


Why I’m I tackling this topic? Because every day we are confronted with people around us, whether in our work environment or family or close friends who act and think according to their principles.
Our way of dealing with them depends on their way of understanding life and its principles. 

I have met people who are ready to do whatever it takes to reach their target and goals even if they had to let go their principles. And I have also met with people who stayed loyal to their beliefs and convictions even if they had to sleep hungry for several days and nights.
What defines a person’s principles and values in life? 

In my opinion, it is the way you are being raised and the way your parents raised you and the people you have encountered in your life who taught you sometimes without meaning it these principles and beliefs. I come from a family where my father used to wake up at 5 AM to go help his father in collecting the goods of the nature and the fruits of the trees they used to grow in order to take them to the market and sell them and make a decent living.

At the age of 16 my father used to drive a truck to the market, illegal at the time, but legal in the perspective of having responsibilities to carry and family duties to assume. He pursued his education to become an assistant-engineer in agriculture and an expert in agronomy. He then started his own plant nursery until the war began and everything he had built was taken away from him. He never surrendered, he rose like a phoenix from ashes and rebuilt the business that managed to teach 5 children and send them to the best schools and universities in the country.
He did all that with FAITH and Values. You can never be strong without these two. If you do not have FAITH in GOD who created you, you will never be able to overcome the impossible in human perspective. If you do not have Values, you will never be able to build a good reputation and gain people’s trust in your society. 


In brief, if you ask me who are you? I reply : I am the result of these TWO main values : FAITH and VALUES and I will never Let go my principles even if it took me years to reach where I want to be.
Therefore, people who like me are people who are like me. And people who have an issue with me, are people who were raised differently and people who had issues with their environment and thus with their values and principles. 


I am sharing this experience to say: 

"Live up to your values. Live up to your Faith. Live up to your principles. Never be discouraged by people who have hate in their hearts and who envy successful and clean people just because they can never be like them. Strong and Powerful people you meet in your life can take everything away from you. They can take your money, your position, and your possessions by force of connections and multiple illegal ways. But there is one thing that they can never take: it’s your Values and Faith.
Your values because they are part of your identity and your faith because it is the sole weapon that will make you strong enough to face all types of temptations to change who you are.


Life is a journey, make sure to cross it with your head up to the skies where your Heavenly Father is and where you will be heading one day. Make sure you keep it up and never look down, because when you do, you end up being like all those who let go their Faith and Values.
-------
Aug 15, 2019




Friday, June 28, 2019

أزمة النزوح السوري في لبنان : بين الملف الانساني والارقام المخيفة

أرقام صادمة حول ملف النزوح ... هل يدق ناقوس الخطر ؟ 
منذ اندلاع الاحداث السورية عام 2011 ، بدأ النزوح السوري الى لبنان ودول المنطقة ومنذ ذلك التاريخ بدأت "أزمة النزوح السوري" ولم تنته الى اليوم. 
هذا الملف ينقسم الى شقيّن : في الشق الانساني منه ، لا بد من إظهار كل الدعم لهذه الفئات التي لم تأت برضاها الى لبنان بل بسبب حرب نشبت وأتت على كل ما يملكون ، فهم لا ناقة لهم فيها ولا جمل ( ما عدا الذين هربوا لاسباب عسكرية ) ... أما الشق الثاني فهو شق اقتصادي بحت وجب الحديث عنه والاضاءة عليه بسبب الثقل الاقتصادي والتداعيات الكبيرة التي سيتركها على لبنان والشعب اللبناني. 



هذا التقرير اذيع بالامس في برنامج صار الوقت على شاشة الـ Mtv  و بلغة الأرقام أعدّت المؤسسة المارونية للانتشار دراسة حديثة أظهرت حقائق جديدة وصادمة حول الموضوع جاء فيها : 

- بلغ عدد السوريين في لبنان مليونين ومئة الف .
500 الف منهم كانوا في لبنان قبل العام 2011 و 1.6 أتوا نتيجة الاحداث في سوريا.
- 56 % من النازحين السوريين عمرهم اقل من 18 عام .
- 70 % من النازحين يعيشون تحت خط الفقر بمعدّل دخل يومي أقل من 4 $ أميركي.
- 73 % من النازحين لا يملكون إقامات رسمية ! 
في العام 2018 سُجّل 100000 ولادة جديدة للسوريين في حين اليوم 87% من النازحين المولودين حديثاً لم تستكمل اجراءات اوراقهم الثبوتية... وهناك حوالي 230000 "بلا قيد أو سجّل" .

مشكلة النزوح ارخت بظلالها على الوضع الاقتصادي اللبناني قبات لبنان بحاجة للمساعدات من المجتمع الدولي وبلغة الارقام ايضاً :
تلقّى لبنان مساعدات بين الاعوام 2013 و 2018 وصلت الى 6.9 مليار دولار في حين كان المطلوب 13.6 مليار دولار !! أي بتقصير بلغ 48 % في المساعدات.
المساعدات التي يتلقاها لبنان حالياً من المجتمع الدولي بالكاد تكفي لتأمين مستلزمات اساسية من طعام وتعليم لـ 700 ألف نازح سوري من أصل 950 ألف نازح مسجّل فقط ! 

وأزمة النزوح السوري انعكست بـ انخفاض لامس الـ 3 % في الناتج القومي للبنان.
وبالانعكاس على فرص العمل :
220 ألف لبناني خسروا وظائفهم من العام 2011 الى اليوم كنتيجة مباشرة للنزوح مقابل ارتفاع في اليد العاملة السورية بنسبة 30% ( أي اكثر من 400 ألف عامل جديد ).


ازدادت نسبة اللبنانيين تحت خط الفقر من مليون الى مليون و170 الف اعتباراً من العام 2011
وارتفعت نسب البطالة الى 40 %
بين الاتهام بالعنصرية والتهويل بملف النازحين ... ما صار الوقت لدقّ ناقوس الخطر ؟؟

Thursday, May 9, 2019

مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان وقعر الانحطاط


مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان وقعر الانحطاط
الحقد لن يبني لكم وطناً

"كل إناءٍ بما فيه... ينضحُ". قول مأثور


عندما بدأت تظهر مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً تويتر وفيسبوك، استطاعت ان تأخذنا الى جيل جديد من التواصل. لقد كسرت هذه التكنولوجيا الحواجز بين رئيسٍ وشعبه. بين قائدٍ وجمهوره. بين شركة وزبائنها. بين وفنانٍ وقاعدته الجماهرية ... وأصبح التواصل بشكل مباشر وسريع وباتت الأخبار تتناقل بشكل أسرع من وسائل الاعلام بشكلها التقليدي ( راديو، صحف، تلفزيون).

لكنّ هذا التطوّر السريع من جهة، لم يواكبه تطوّراً في شكل موازٍ وعلى مستويات عدّة على سبيل المثال لا الحصر ؛
أ- المستوى الأكاديمي : لم تتطوّر المناهج الاكاديمية بشكل سريع ليواكب هذا التحوّل في ما خلا بعض الجامعات والمعاهد التي حاولت تطعيم الاختصاصات الموجودة في الاعلام والتواصل ببعض المواد المتعلقة بالتواصل الاجتماعي والتسويق الالكتروني.

ب- المستوى الأخلاقي : أكاد أجزم أن الاكثرية الساحقة من مستخدمي هذه المواقع لا تعطي أهمية للجانب الاخلاقي كاحترام "أسس الحوار والتخاطب" و "احترام الخصوصية" و "التقيّد بأخلاقيات التواصل الاجتماعي" الى ما هنالك من أسس من الضروري ان يعرفها كل شخص يستخدم هذه المواقع.

ج- المستوى الثقافي : في هذا الجزء حدّث ولا حرج. هناك ثقافة موروثة ولا أعرف مصدرها، تقوم على إقصاء الآخر فكرياً وثقافياً وأخلاقياً. فإذا غرّد أحدهم رأياً أو فكرة ما لم تكن تشبه آراء وأفكار البعض، تُشنّ حملة شعواء ضدّه يتخلّلها كل تعابير الشتم والازدراء والتحقير والاستهزاء والاستخفاف بصاحب هذه الفكرة الى حدّ الطلب منه بشكل واضح وصريح أو بتغييرها أو بإزالتها أو محوها.

وهؤلاء طبعاً تطلق عليهم تسميتين مرادفتين : الجيش الالكتروني (وهو مصطلح ارتبط بداية مع انطلاق الثورة السورية عام 2011 وكانت له دلالات معيّنة في حينها) أو يحلو للبعض تسمية هذه الحالة "بالـذباب الاكتروني" على اساس ان الذباب يحوم بكثافة حول مادّة ما (طعام أو مخلفّاته) وينهشونه. 


علامَ يدلّ كل هذا ؟
أذكر تماماً قولاً لرئيس الحكومة السابق سليم الحصّ (أطال الله بعمره) الذي يعتبر أن في لبنان "الكثير من الحريّة ولكن القليل من الديمقراطية" _انتهى الاقتباس_ على اعتبار ان الكلّ لا يجد صعوبة في التعبير عن رأيه وأن لبنان "في الظاهر" يتمتع بحريّة رأي وهامش حريّة أوسع من الدول العربية المحيطة به _غير الديمقراطية_ وهذا ما يميّزه. أما الدلالة الى مصطلح الديمقراطية فهي للاشارة الى ان نظامنا السياسي في الظاهر ديمقراطي أما باطنه فهو عكس ذلك تماماً. إذ أن إحدى أبرز سمات أو صفات النظام الديمقراطي هي تداول السلطة والسلطة في لبنان تجمع الكل تحت شعار "حكومات الوحدة والوطنية" وغيرها فترى مثلاً حكومة تجمع الاضداد وتمثّل الجميع فيها... فتصبح حكومة لا تحكم وابرز سماتها: العرقلة.
والحرية أيها السادة التي نتمتع بها اليوم لم تعد حريّةً مسؤولة. وأخشى أن تصبح حريّة مشوّهة أو مقولبة. وما يحصل اليوم سواء في المجتمع او على مواقع التواصل الاجتماعي بغاية الخطورة! فإمّا تنطق بما يقنعني ويرضيني وإمّا فأنت "عدوّ الأمّة" ومجرم وقاتل ومشارك في المؤآمرة العالمية ضد تطوّر الشعوب ونموّ الانظمة وتستحق "الرجم الالكتروني" وهو مصطلح اطلقه اليوم على كل ما أشاهده بأمّ العين على تويتر أو فيسبوك الملعونين ببعض الجمهور الحزبي الطائش غير المثقّف سياسياً أو أخلاقياً.

إن أحكام الرجم انتهت منذ أن قال السيد المسيح لمن يمارسون الرجم بحقّ مريم الزانية او المجدلية : "من كان منكم بلا خطيئة، فليرجمها بأول حجر" مع ذلك، هناك من لا يزال يؤمن بهذه النظرية. هناك من لا يزال يختزن الحقد الدفين ضد الآخر. هناك من يمارس القمع تحت ستار الحرية. هناك من يريد أن يُخرس كل الاصوات الأخرى التي لا توافقه الرأي. هناك من يريد جيلاً بأكمله من محشيي الرأس حتى الانتفاخ بأفكار سياسية بائتة وبحقد موصوف يجعل من هذا الفضاء الالكتروني مكاناً وسخاً يشعرك بالاشمئزاز والقرف ليس فقط من حالة البلد التي وصلنا اليها، بل من الزعامات السياسية التي ترتضي وتقبل بهذا التصرّف لجمهورها.

المطلوب : الى جانب التثقيف السياسي الذي تخضع اليه بعض الكوادر الحزبية، تثقيفاً اخلاقياً قائم على اكتساب قدرات في الحوار والتخاطب. تثقيف على طريقة التواصل مع الآخر. تثقيف وتدريب على أن الأحقاد لا تبني وطناً بل سياسة الحوار والتخاطب البناء المبني على الحجج والمدّعم بوثائق ومراجع علمية. 
من السهل جداً أن تتهم الآخر بالقتل والسرقة والفساد من دون وجه حق. لكن من الصعب جداً أن تدرّب نفسك على ثقافة قبول الآخر والاعتراف بأن رأيك يحمل شيئاً من الصواب وكثيراً من الخطأ كما أن رأي غيرك قد يحمل الكثير من الصواب وشيئاً من الخطأ... ولن تصل الى هذه القناعة إن بقيت متقوقعاً في زجاجة ووضعت الغريزة مكان العقل الذي أعطاك إياه خالقك ... لا لتعطيه لأصحاب المشاريع السياسية والاقتصادية على حسابك وحساب اولادك ومستقبل بلدك ... بل لتستعمله فتصل الى جزء من الحقيقة كافٍ ليحرّرك من التبعية العمياء.

وللحديث تتمّة .

9 أيار 2019

On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?

 Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...