Sunday, June 11, 2017

لبنان يتصدّر الدول الأكثر تلوّثاً في العالم !




نحن أموات مع وقف التنفيذ !

بدون مطوّلات ولا مقدّمات: العاصمة بيروت احتلّت في حزيران 2016 المرتبة الثانية عالمياً من ناحية التلوث بين جميع المدن في العالم، (أتينا بفارق 5 نقاط بعد غانا الافريقية) وذلك بحسب مؤشر التلوث العالمي ! الخبر مرّ مرور الكرام ! لم يأبه أحد وكأن شيئاً لم يكن! 




وفيما تغرق البلاد بالدم... والفوضى والسلاح المتفلّت والعابث بأرواح الناس.. وفيما ينكّب أهل السياسة على استيلاد قانون انتخاب في اللحظة الأخيرة لانقاذ ما تبقى من "هيبة" لهم أمام الناس والرأي العام العالمي... موضوع أكثر من خطر يدهم لبنان وصحّة أبنائه!


نحن نتنفّس السموم ولا نحرّك ساكناً! الهواء ملوّث. مياهنا مسممّة. طعامنا مضروب. صحّتنا الى تراجع!
تكشف دراسات من قبل الجامعة الأمريكية في بيروت عن أن ما يقرب من ٩٣ ٪ من سكان بيروت تتعرض حاليا لأقصى مستويات تلوث الهواء. فكّروا سريعاً كم شخص ممّن تعرفون أصابه السرطان في السنوات الثلاث الأخيرة؟ كم شخص ممّن تعرفون تعرّض للتسممّ في طعامه؟ كم من الأشخاص عانوا من أمراض وأوبئة نتيجة أزمة النفايات الأخيرة؟؟

إن كنتم لا تؤمنون بلغة الأرقام، إليكم الصورة أبلغ دليل : 




إنها شرفة منزلي الجبلي الكائن في كسروان، الصورة الواضحة أخذتها يوم الأحد الماضي صباحاً حيث تخفّ حركة السير ... والصورة الثانية أخذتها يوم الأربعاء بالتزامن مع الأخبار التي كانت ترد حول زحمة الخط الساحلي من جونية الى بيروت : الصورة تتكلّم. إنها السموم التي نتنشّقها يومياً في العاصمة. 

هذه الأزمة أخطر من الانتخابات وأخطر من السلاح المتفلّت... فإّذا سلمنا من الموت المتنقّل على الطرقات... لن نسلم من التلوّث ... إنه قنبلة ذريّة ستقضي على كل ما هو حيّ في لبنان. نحن أموات مع وقف التنفيذ.




Tuesday, June 6, 2017

يوبيل ذهبي ودكتوراه فخرية ومنبرُ حرّ : إنه مرسال غانم



يكرّم اليوم الإعلامي مرسال غانم في الجامعة اللبنانية الأميركية حيث سينال الدكتوراه الفخرية في الآداب والانسانيات ... هذا التكريم ليس بجديد على إعلامي من طراز غانم، ولكن الجديد والأهمّ أنه يأتي ليكللّ مسيرة ربع قرن من النجاح. فإليكم الحكاية في سطور...

في 27  نيسان 2017 أصبح عمر برنامج "كلام الناس" 22 عاماً . هذا البرنامج الحواري الذي يعرض على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناشونال لم ينقطع أسبوعاً عن البث المباشر منذ انطلاقته على الشاشة بتاريخ 27 نيسان من العام 1995؛ حتى ارتبط يوم الخميس، يوم عرض البرنامج، بيوميات الناس، فبات البعض منهم يضبط ساعته "السياسية" بحسب دقّات "كلام الناس" وساعة انطلاق البرنامج.



استطاع هذا البرنامج أن ينسجم مع تطلعات الناس ومطالبهم. مع أحلام بعض الشباب اللبناني وطموحاتهم. مع أجندات السياسيين ومشاريعهم. برنامج حواري؛ سياسي ذو طابع اجتماعي، استمرّ طيلة هذه الأعوام لسبب بل نقل لأسباب. ولعلّ أبرزها المقدّم والمحاور والمعدّ وهذا الثالوث اجتمع في شخص.  
فعندما نتحدث عن برنامج "كلام الناس" لا مجال إلا أن نذكر صانع البرنامج ومعدّه الإعلامي مرسال غانم، الذي استطاع أن يستمر طيلة هذه الأعوام محتلاّ المرتبة الأولى بين الإعلاميين والمحاورين السياسيين في لبنان. ظلّ جمهور البرنامج وفيَاً له ومتابعاً دون كلل أو ملل لأنه استطاع أن يقدّم المادّة المفيدة والمثيرة للاهتمام. فهذا البرنامج الذي يستمر الى اليوم واكب مراحل عديدة من تاريخ لبنان، مراحل طبعت بدورها تاريخ لبنان الحديث فواكب مرحلة لبنان السياسية ما بعد اتفاق الطائف 1990 وبدأ البثّ المباشر في مرحلة سياسية دقيقة من عمر البلد، بالأخص لناحية حرية الرأي والمعتقد والتعبير. برز هذا المنبر الحرّ فاسحاً المجال أمام الناس للتعبير وإيصال رأيهم للناس والمسؤولين دون مواربة أو أقنعة.

برنامج "كلام الناس" واكب ثورة إعلامية تمثلت بانطلاق الفضائيات وانتشار الصورة والصوت الى الفضاء الواسع والعالم العربي، فتحول دور البرنامج من دور محلي الى جسر عبور أو ربط بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر، فكان مرسال غانم في كثير من الأحيان صوت المهاجر اللبناني الذي غاب عن وطنه قسراً بسبب الظروف القاسية والوضع الاقتصادي-المعيشي الخانق إضافة الى الحرب. في كثير من الملفات والقضايا الاجتماعية، حلّ البرنامج مكان الحكومات والوزارات المعنية، فتحوّل إلى ما يشبه "الضابطة العدلية" الإعلامية، رفع الصوت وحذّر فحرّك المعنيين في الملفات الغذائية والاقتصادية كما السياسية. 


أهمية برنامج "كلام الناس" تكمن أيضاً في أنه تمكن من ربط بين جيلين: جيل التسعينات وجيل الألفية الثانية الحديثة فمع العولمة وانطلاقة الألفية الجديدة ، استطاع أيضاً هذا البرنامج أن يطوّر نفسه بحلّة جديدة وبانطلاقة جديدة واكبت العصر واستطاعت أن تكون صلة الوصل بين الأجيال. ما انعكس بشكل كبير على الجيل الجديد وعلى شعبية مرسال غانم وانتشاره فأضحى عابراً للأجيال وفي نفس الوقت رابطاً بينهم. وهنا أستطيع أن أتحدث عن تجربتي المتواضعة مع هذا الرؤيوي الذي طلب منّي في العام 2007 أن أطوّر العمل على مواقع التواصل الاجتماعي وتحويلها من أداة كان يظنّها البعض أنها مادّة للتسلية وإضاعة الوقت الى مادّة سياسية تعبيرية أثبتت لاحقاً فعاليتها في ما سمّي بأحداث الربيع العربي في بلدان عدّة من المنطقة.

إذن وباختصار شديد : دكتور مرسال غانم استطاع أن يتأقلم ويتكيّيف مع كل الظروف والخضّات. صمد ربع قرن في وجه الأعاصير التي أطاحت بالاعلام والمؤسسات الاعلامية، وها هو يخطو اليوم واثقاً شامخاً مكرّماً مستحقّاً في الجامعة اللبنانية الاميركية ملقياً خطاباً ملهماً للأجيال مستوحياً إياه من مسيرته العصامية التي صنع نفسه بنفسه وتمكّن من تحقيق ما كان يعتقده البعض مستحيلاً.
إنها باختصار سيرة إعلامي استطاع أن يحتلّ قلوب الناس وكلامهم... ولا يزال منبره ينبض بالحريّة. 

6-6-2017

Monday, June 5, 2017

Staying in Lebanon is a sacrifice ... but it's worth it.

Staying in this country is a sacrifice... but it is worth it. We share common values. We have common heritage. We will have a common future.

I believe one day we will be able to create the new #Lebanon that rises from under the ashes like the Phoenix. It takes hard work though. It's not going to happen when most of his Talents are leaving it. Return. Invest. Shape it. Make it better.


Only then if you tried and failed I will leave again with you.

Philippe Abou Zeid

Thursday, June 1, 2017

مُنعَت في لبنـــان


بعد أن كان مرحّباً بها في السابق، تمنع اليوم ملكة جمال اسرائيل من دخول لبنان... خبر أعادني سنة بالتحديد الى الوراء يوم كان يعرض الفيلم اللبناني welcome to Lebanon   جنباً الى جنب مع فيلم Criminal  وبطلته هي نفسها بطلة فيلم wonder woman اليوم. ولكن مع فوارق بسيطة : تحرّك الشعور القومي اليوم ودبّت روح الوطنية في شرايين البعض في الدولة اللبنانية من أجل تحصيل شرف لبنان وضرب العدو في الصميم ! 

استفاقة متأخرة جداً تكشف عمق الجهل الثقافي اللبناني وفقدان البوصلة وازدواجية المعايير ... فهناك المئات من الفنانين والممثلين في هوليود من اصول يهودية ويدعمون القضية الاسرائيلية وهم ضد العرب ولا نزال نشاهد افلامهم لا بل نقتنيها في منازلنا... كما أن من بينهم أشهر المخرجين لأكبر الافلام. لا بل أن صناعة السينما ككل في هوليود تخضع للّوبي الصهيوني ونذكر على سبيل المثال محاربة الممثل والمخرج الكاثوليكي ميل غيبسن وعدم دعمه لانتاج فيلم "آلام المسيح" أو Passion Of The Christ ما دفعه لانتاجه على نفقته الخاصة من خلال الشركة التي يملك ICON.



 الفارق إذن بين الأمس واليوم، أن الدولة تدخلت على أعلى المستويات لوقف هذا الفيلم من التداول والعرض في الصالات اللبنانية وذلك نتيجة لما كتب وتم التداول به في السابق وعبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل حملة مقاطعة اسرائيل-لبنان ومقالات أخرى. ويجب القول والتذكير والتوضيح أن المنع هو ليس بسبب يهودية الممثلة من منطلق ديني بل لكونها حاربت في صفوف جيش العدو الاسرائيلي وكانت لها مواقف ضدّ لبنان والشعب الفلسطيني وهنا يأخذ المنع منحاً آخر وكان يجب على المعنيين توضيح الأمر أكثر لكي لا يبدو لبنان بالنسبة للغرب بلداً يناهض الحريات الدينية والتنوّع كما أتت بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي الساخرة من القرار؛
   
لتبرير القرار، أشارت السلطات اللبنانية الى التعميم الصادر عن جامعة الدول العربية التي يلتزم لبنان مواثيقها ومقرراتها فنشر القرار الذي يمنع افلام غال غادوت في كل الدول العربية ؛ ولكن المستغرب أن الفيلم لا يزال مدرجاً للعرض في عدد كبير من الدول العربية من بينها الامارات وقطر والكويت وغيرها... فهل يكون لجامعة الدول العربية موقفاً في ذلك ؟ 

وكل هذا يجعل من لبنان مجدداً البلد الممانع الوحيد في الساحة فكما تجري كل الحروب العسكرية على أرضنا كذلك اليوم تدور معركة المقاطعة الثقافية. 
إثارة الوعي مهمة. ودراسة الافلام جيّداً قبل منحها أذونات بالعرض أهمّ. ويجب القول أن بعض هذه الافلام قد لا تسيء في المحتوى للبنان بقدر ما يسيء بعض العرب الى القضية الفلسطينية بالأساس.

مع تذكير بسيط أنه في عالم العولمة والاعلام المرئي ... أصبح المنع المحلّي وهم! دون أن ننسى صناعة قرصنة الأفلام وبيعها في كل الأراضي اللبنانية على عينك يا تاجر فأين دور الرقابة ؟ وماذا عن المنع وقدرة المنع مع وجود جمهورية Netflix ؟

وختاماً، يبقى أن المنع من العرض والمقاطعة لا تحدث ضرراً اقتصادياً بالفيلم أو بالاسرائيليين بقدر ما تحدث ضرراً معنوياً بهم والقول : ليس مرحبّاً بكم بعد في بلادنا.

السنة المقبلة سيزور لبنان 30 فيلماً أبطاله من اليهود... فهل تواجه المصير نفسه ؟ بالطبع لا ولكن الجواب يبقى رهن الاجراءات التي ستتخذها الدولة بعد هذه التجربة. والأهم من كل ذلك : تحديد المعايير كي لا نصبح جمهورية بلا رأس وكي لا نبقى نغرّد وحيدين خارج السرب... والسلام.




On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?

 Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...