Saturday, April 29, 2017

طير الميدل إيست يغرّد من شرم الشيخ


لإنه عصر "الديجيتال" ولأن الإعلام التفاعلي أو الجديد بات "الموضة" اليوم أو "التريند" ولإن الشركات العالمية بدأت تعطي شأناً كبيراً لوسائل التواصل الاجتماعي، تخطو شركة الميدل ايست ( طيران الشرق الأوسط ) خطوتها بجرأة في هذا العالم المرئي.



فبعد تفعيل حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي وبعد نقل معظم الخدمات عبر الموقع الالكتروني تطلق الشركة اليوم تطبيقها الالكتروني الجديد الذي سيمكّن المستخدمين من الاستفادة من عدد كبير من الخدمات سواء معلومات متعلقة بالسفر أو حجز البطاقات وشرائها أو متابعة الحقائب ومواعيد الرحلات أو أي استفسار أو مراجعة بات بالإمكان الحصول عليها الكترونياً و"بكبسة زر".


كما سيتمكن المسافر من الحصول على تذاكره الكترونياً والقيام بالـ check in أو عملية الدخول الى الطائرة بطريقة تلقائية من خلال الباركود الخاص بكل مستخدم وعلى هاتفه الذكي. 

 التطبيق بات جاهزاً ويمكن تحميله على كل أنواع الهواتف الذكية


حفل اطلاق هذه الخدمات والتطبيق جاء مميزّاً إذ جمع أكثر من 120 ناشطاً في مجال الاعلام الاجتماعي ما بين اعلاميين وبلوغرز ومغردّين في منطقة "شرم الشيخ" في مصر، وذلك بهدف تعريفهم عن كثب على فريق عمل الميدل ايست وزيادة التشبيك فيما بينهم في مبادرة فريدة ومميّزة كما عودّتنا هذه الشركة على مدى سنوات طويلة. 

الجدير ذكره أن مدير عام الشركة السيد محمد الحوت ومعه عدداً كبيراً من الإداريين في الشركة حضروا للمشاركة في هذه الرحلة والتعرّف أكثر على الناشطين ومجالات عملهم واختصاصهم. 




فيليب أبو زيد

Sunday, April 23, 2017

Social Media in professional life




The Art of using social media to get recruited! or fired ?

“Social Media”: A generic term to our life today. I do not recall a single day for the last 5 years at least that passed without hearing “Facebook”, Instagram, Google or twitter… it has become an integral part of our daily life.
Social media now is in everything. In the past we used to say “Politics” is in everything. Today Social media is taking that title . It is in politics, in economics, in marketing, in media and most of all in our professional life.
Many times people ask me: should we create a personal profile to post updates related to our personal life and a professional account (mainly on twitter) to tweet about work and professional updates?
Well the answer is no! You cannot be schizophrenic in general, and moreover when it comes to the use of social media platforms. 

You have to maintain a solid, clear and sustainable presence online. Whether you are having fun with your friends at the beach or trying to promote your participation at an event related to your field of expertise keep this in mind: Never post something online unless you are 100% that it is okay if everyone sees it.
According to statistics 1 in 3 employers rejected a candidates for work because of their misbehavior online, in other terms because they found something “twisted” about them on their social media platforms.

Moreover, a study in 2015 showed that 45 % of companies screen their employers and judge them according to what they find about them online.
So before telling you how to find a job using social media, I should warn you about keeping your current one and not messing around with social media in a way that might influence your current job.
Even if you were not an employee yet, and still a university students, you might risk all your career because of a post or status update that isn’t “politically correct” according to the standards of the university.


In order to get straight to the point, there are many steps to do online to get the chance to be promoted at your work or simply to find yourself a job.
1- Are you satisfied with what’s written about you?
Rule number one in personal online branding is to “google” your name, if you are satisfied with what’s written about you, then keep doing what you’re doing. If you found nothing written about you, start focusing on ONE platform and create an online strategy that enables you to promote yourself and your work mostly.
Example: if you love Instagram, keep posting good content and focus on the hashtags to get more chances to be visible. But don’t use whatever hashtags you have. Remember it’s about the quality not the quantity.
2- Find your passion. Tweet / Post about it.
What drives you most? Football? Food? Cars? Politics?
Focus on one target, tweet about it as a pro. You will start realizing with time that you will become a reference in this field.
3- Always be / think professional:
There’s nothing called “whatever” post. Any post you want to write has to be professional and look professional. Avoid using the internet/chatting slang language in your posts.
4- Earn credibility more than followers:
Do not search for being popular rather than being credible. Always take care of the sources you mention and be sure everything you say/write is verified. Otherwise you can’t afford one mistake. All your credibility will be questioned if you fail one time.
5- Mind the content and the quality:
Never use low resolution photos / videos in what you post. Remember it’s always about content.
There are many more things to tell you about the topic. It can’t be summarized in one article or blogpost, but if you have a particular question follow @philabouzeid and I will be happy to help you be more professional on social media.  
Philippe Abou Zeid – Social Media Expert.

Saturday, April 15, 2017

العيش المشترك ليس وجهة نظر







صدمت هذين اليومين من حجم الامتعاض لدى البعض من مسألة إقفال المحال بطلب من الأهالي في بعض المناطق المعروفة بالسهر والحياة الليلة الصاخبة وأحياناً بطلب من بعض البلديات ليلة الجمعة العظيمة ولوقت محددّ ... وصدمت أكثر عندما اعتبر البعض الأمر تصرّفاً داعشياً... وهناك من يستسهل استعمال التعبير وكأنه مزحة سمجة... دون نسيان أن داعش تقتل المسيحيين وتفجّرهم على مذابح الصلاة... كما أن البعض الآخر اعتبر الأمر مسألة إكراه وهناك من تفاخر بتحدّي هذه الطلبات المفهومة والمنطقية بوضع صوره يشرب ويرقص... (ولا مشكلة إطلاقاً بهذا الموضوع لأن الديانة المسيحية هي من أكثر الديانات فرحاً ورقصاً وحبّاً للحياة وثقافة الحياة ، فقليل من الخمر يفرح قلب الانسان، أليس كذلك ؟؟ ) ... ولكن الأهم في كل هذا أن شعوراً مزعجاً انتابني وهو أن مسألة احترام الشعائر الدينية باتت محطّ سخرية واستهزاء لدى البعض... ينبغي توجيه رسالة محبة إلى هذه الفئة الممتعضة بالذات للقول : إن المسألة هذه ليست اختيارية ... فنحن في لبنان ارتضينا أن نعيش سوياً: مسلمين ومسيحيين وحتّى من هم مدنيين ( أنصار إقامة الدولة المدنية ) وأن كل ما يرعى ذلك هو الدستور اللبناني ... والميثاق الوطني للعيش المشترك ... وتحديداً المادّة التاسعة التي نصّت على احترام العقائد والشعائر الدينية ... ولكن صرت أشعر وللأسف أن حتى هذه المسألة باتت تضيّق على صدور البعض ... أحبائي:  شئتم أو أبيتم : هذا لبنان حتى إشعار آخر. وإذا كان لدى البعض مشكلة من هذا الموضوع فليطرح الأمر في العلن والمجلس النيابي وليتم التصويت على تغيير هذا النظام وعندها نعرف تماماً حجم هذه الاصوات المطالبة بإلغاء المظاهر الدينية التي هي في صلب مجتمعنا وتكويننا ولكل كتاب جواب... 
فيليب ابوزيد

Friday, March 3, 2017

"إلى الهــاوية... دُرّ" لم نعد نخشى السقوط




في سياق دفاعه عن الحقوق في قانون الانتخاب تلفتني عبارة دولة الرئيس ايلي فرزلي: 
" ليس من تحتنا تحت لكي نخشى السقوط".
عبارة ابتكرها للدلالة على مستوى الانحدار السياسي كتوصيف دقيق للحالة التي تمرّ بها البلاد...

أستعير هذه العبارة اليوم لتوصيف حالة المجتمع اللبناني بأبعاده الثقافية وما وصلت اليه حال الشاشات الالكترونية التي للأسف تطالعنا بطامات كبرى بين الحين والآخر دون رادع أو حسيب أو رقيب.
ما نشهده أيتّها الاخوات والأخوة ليس بفنّ. إنه العهر مترجماً بالصوت والصورة. ما نشهده ليس مفاجئاً ولا يجب أن يكون مفاجئاً لأنه انعكاس لحال الازدراء والعفن التي ضربت الثقافة في لبنان.


ابتعدت الناس عن القراءة. ابتعدت الناس عن المظاهر الثقافية. ابتعدت الناس عن تذوّق الفنّ ورقيّ الفنّ. تراجعت واحات الثقافة في البلد. تراجع معدّل إنتاج الكتب. تراجع الانتاج التلفزيوني الثقافي. تراجع الاقبال على الأفلام التثقيفية وإن نحن قررّنا الذهاب صادفنا ما يصادفنا من شباب أرعن وطائش وفارغ كعبوات مشروبات الطاقة التي تجتاح عقول الشباب.

بالأمس كنت أحتسي فنجان من القهوة مع صديق لي، وعلى واجهة المحلّ 7 فتيان تحت سنّ الـ 15 يبدعون ويتبارون بتعبئة نكهات للسيجارة الالكترونية ويتبارون بمن يصدر دخاناً أكثر... إنها الساعة الحادية عشرة ليلاً ... أين ذويهم ؟ لعلّهم يدخنون النرجيلة في مقاهي العاصمة الفاجرة... عفواً الفاخرة.

كتبت في العام 2003 مقالةً في النهار بعنوان "ثقافة الخلع" يومها كانت للإضاءة على تلفزيون الواقع الذي بدأ يغزو شاشاتنا قبل أن تغزو وسائل التواصل الاجتماعي حياتنا. اليوم لا أدري إذا كان الأمر يتعلّق بالثقافة أو الفن أو حتى ظاهرة من ظواهر الخلاعة تستحق أن يعلّق عليها.

لا تتفاجأوا مما تشاهدونه لأنه نتيجة تراكمية للانحدار الثقافي الذي تحدثنا عنه من سنوات غير أن لا حياة لمن ننادي. الوضع خطير لأن لبنان بخطر. خطر الوجود يا أهل السياسة، ليس محصوراً فقط في السياسة. خطر الوجود أيضاً ثقافي .. أحمد شوقي قال : "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا"
إنني أرى اليوم بأننا نهرول نحو الزوال... ننحدر وليس من تحتنا تحت لكي نخشى السقوط. وإذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتماً وعويلاً !

On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?

 Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...