Sunday, January 24, 2016

كيف وأين تفّوق فيسبوك على التلفزيون





منذ انطلاقة موقع التواصل  الاجتماعي الاكثر شهرة، فيسبوك ، احتل المراكز الاولى بدون منازع لناحية عدد الزوار فقد وصل عدد مستخدمي الموقع إلى حوالي مليار ومئثتين مليون ينشطون شهرياً عبره. هذا العدد الهائل يجعل فيسبوك جمهورية فعلية قد يحق لها في يوم من الأيام المطالبة بمقعد لدى الأمم المتحدة على سبيل المزاح ولكن كيف استطاع فيسبوك وعلى رأسه الشاب مارك زكربرغ أن يجني الأرباح ليصبح على لائحة أغنية أغنياء العالم برصيد ناهز 36 مليار دولار أميركي ؟

فيسبوك والإعلانات :
بلغت أرباح شركة فيسبوك من الإعلانات في الربع الأول من العام 2015 ما مجموعه 3.5 مليار دولار وهذا بصورة تصاعدية عن الأعوام السابقة وبهذا يكون فيسبوك قد برهن أنه لا يزال أقوى مواقع التواصل الإجتماعية على الاطلاق لناحية سوق الإعلانات والإيرادات والأرباح. كانت تقاس أرباح الشركة بالملايين واليوم باتت تقاس بمليارات الدولارات وهذا الأمر ينعكس سلبياً على سوق الإعلانات في قطاعات الإعلام التقليدي ومن بينها: الصحف والمجلّات والتلفزيون.

أظهرت الإحصاءات في الولايات المتحدة الأميركية أن الناس بمعظمها تميل إلى تمضية الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من أي موقع آخر. كما وأن الوقت الذي يمضيه الناس على الانترنت بات يتخطى بأشواط الوقت الذي يمضونه على شاشات التلفزة ولا بدّ لهذا الأمر أن ينعكس – وهو كذلك – على سوق الإعلانات والأموال التي كان يتقضاها التلفزيون من جرّاء الإعلانات.

تشير إحصاءات شركة "نيسلون" الأميركية أن 85 % من الشعب الأميركي يستخدمون الهاتف النقّال خلال مشاهدتهم للتلفزيون و 40 % من هؤلاء يمضون وقتهم على موقع فيسبوك.

وتضيف الدراسات إلى أن إعلانات التلفزيون بشكل عام تصيب 38 % من الشريحة المستهدفة من الإعلان في حين إعلانات فيسبوك تصيب الفئات المستهدفة بنسبة 90 % أو أكثر.

كيف نفسّر هذه الأرقام ؟

إن تركيبة فيسبوك الإعلانية قائمة على تحديد الشريحة المستهدفة من فئة عمرية، جنس ومكان إقامة الزبون أو المستخدم وبالتالي فإذا أردت أن تسوّق لمنتج نسائي على الشاشة التقليدية فأنت مضطر لخسارة نصف المشاهدين باعتبار أنهم من الرجال ، في المنطق نفسه المطبّق عند إعلانات فيسبوك لست مضطراً إلا لإبراز الإعلان للفئة المستهدفة: في هذه الحالة النساء فقط بين عمر 18 و 25 سنة على سبيل المثال... وهكذا دواليك.
لقد نجحت إعلانات فيسبوك بالتفوّق على إعلانات التلفزيون لناحية تحقيق الهدف الأنسب للمعلن واستهداف الشرائح المعنية عبر ما يعرف بالـ Targeted Marketing Campaigns أو حملات التسويق المخصصة لفئات عمرية وجنسية محددة.

أما لناحية الكلفة فالفارق شاسع ونعطي مثالاً واحداً على الأمر :

كلفة الإعلان لمدة 30 ثانية في أميركا خلال النهائيات لدورة الفوتبول الاميركي تبلغ 4 ملايين دولار أميركي. هذا المبلغ إذا صرف في إعلانات فيسبوك فهو يحقق قرابة الـ 9 مليارات  إنطباع أو Impression أي يمكن لكل مستخدم فيسبوك حول العالم أن يرى الإعلان 32 مرّة !


(... يتبع )

فيليب أبو زيد
خبير في وسائل التواصل الاجتماعي


Friday, January 15, 2016

لا تعليق


أمورٌ كثيرة تحصل في بلادي تجعلني أتساءل : هل اتخذنا القرار الصائب، نحن الشباب الباقون في لبنان، بالبقاء فيه ؟ هل من أملٍ بعد بإحداث أي تغيير ؟ هل من طريقة لكسر الجمود وإصلاح الهريان الضارب في عمق أعماق النظام السياسي الذي يحكم لبنان؟ وهل من صورة بهية تمحو سود الأيام التي نعيش ؟ وتعاسة المشهد في الشارع المتناثرة فيه النفايات؟ والقصر الفارغ من رئيسه والحكومة التائهة بالملفات العقيمة وهل وهل وهل؟

لقد بهدلنا لبنان وبهدلنا سمعة لبنان وبهدلنا التاريخ والحضارة وسنوات من التضحية والحروب ومئات الألوف من الشهداء الذين سقطوا في كل الميادين ... من الحروب الداخلية الى الجبهات مع العدو إلى الاغتيالات العبثية ... ترى : هل رحل من رحل هباءً وسدىً ؟ هل سالت دماء خيرة شبابنا لنصل الى بلد مقطوع الرأس مقطّع الأوصال منهزمٌ تحت وطأة النفايات ومكسورٌ ميزان عدالته .... يكرّم الفاسد ويحرق قلب أمّهات الأبرياء ... نظامٌ بات أبعد ما يكون عن صورة لبنان التي ربينا عليها والتي عمل أجدادنا على تحقيقها والتي كانت غاية وسبب وجود هذا البلد منذ قرن إلى اليوم.
لن أطيل ... فأنا أصلاً ساكتٌ منذ زمن. أسكت لأن الكلام لم يعد يقرأ. أسكت لأن الزمن ليس زمن الكلمة. فلقد أتى من اغتال الكلمة لكي تسكت عن الحق فيظنّ الناس أن الباطل انتصر.
فيليب أبو زيد

Tuesday, January 12, 2016

Just say one positive thing about Lebanon ....

Article by Lebanese - South African Kenneth Hanna .
----

The Lebanese invented the alphabet.
They built ships ,the world’s first shipbuilders, and took civilisation to the world.
They are the friendliest persons on the planet.
If you do not have a lebanese friend, go out and find one.
The richest man on the planet is lebanese.
Jesus of Nazareth’s ethos was Lebanese . He spoke Aramaic, not Hebrew.
Christians and Moslems in Lebanon , both love “Our Lady” the mother of Jesus.
The Transfiguration of Jesus took place in Lebanon.
The Prophet Muhammad, The way the Christians of Lebanon speak or write about Muhammed.
Muhammed, the Prophet of Islam, Peace be upon him. (PBUH).
The world’s top intellectual is Lebanese.
The world’s top thinker is Lebanese.
If Abraham,was alive today he would be a Iraqi Lebanese.
The Prophet , Muhammed, visited Lebanon.
Gibran Kahlil Gibran is Lebanese.
Saint Charbel is Lebanese.
Lebanon is mentioned 72 times in the Old Testament.
Jesus of Nazareth visited Lebanon.
The Transfiguration of Jesus took place in Lebanon.(So even MOSES was in Lebanon)
Lebanon has always opened it’s door to refugees.
500,000  Palestinians. 1,1 million Syrians.
They have very limited resource, but warm hearts.
They have free restaurants in Lebanon feeding refugees.
First class food, not leftovers.
They are the only nation and people on earth that have applied to the United Nations to become a nation and a people dedicated to dialogue between civilisations, cultures religions and a sacred world economy. The want to preserve our eco system for future generations.They are totally against war.
They are the only people that can stabilise the Middle East, and therefore the world.
If you agree, tell your friends,
If you disagree, BLAST me.
Proud to be Lebanese.

Take care,
God bless,
Ken Hanna.
“People of the Cedars”

 

Friday, September 25, 2015

بين النرجسيّة وضعف الشخصية : فيسبوك يبقى الأول بلا منازع



بين النرجسيّة وضعف الشخصية : فيسبوك يبقى الأول بلا منازع

من كان ليقول أن المشروع الذي بدأ في أروقة جامعة هارفارد، وتحديداً في منازل الطلبة، بتاريخ 4 شباط 2004 سوف يتحول اليوم الى أكبر موقع للتواصل الاجتماعي مع 1.23  مليار مستخدم حول العالم.
(هذا الرقم نستثني منه الصين لأن الحكومة الصينية تحجب مواقع التواصل الاجتماعي الغربية وتعتمد على مفهوم الانترانيت وليس الانترنيت اي مفهوم شبكة التواصل الداخلي).

الفكرة بدأت بعدما طوّر مارك زوكربرغ فكرة موقع الكتروني للتصويت على صور فتيات جامعة هارفارد ... سرعان ما انتشر في كل جامعات أميركي ليتحوّل موقعاً متاحاً للجميع أو Public.

ولكن ما هو فيسبوك؟ وكيف أثر في حياة الناس؟ وهل ساهمت الثورة التكنولوجية في تغيير بعض المفاهيم النفسية والتأثير عليها لدى الإنسان؟ والأهم: كيف نتفاعل مع فيسبوك في لبنان؟ فيؤخذ علينا أننا كشعب لبناني نمسك بالتكنولوجيا من طرفها (أي نأخذ ما نريد منها وأحياناً كثيرة نسيء استخدامها) ...



في الواقع نشرت دراسة في الولايات المتحدة في العام 2010 بعنوان : "النرجسية ومواقع التواصل الاجتماعي" خلصت الى وجود رابط إيجابي بين النرجسية (حب الذات) واستخدام الفيسبوك تحديداً. خاصة عندما يتعلق الأمر باستخدام الصور وخلق "البروفايل" الشخصي لكل مستخدم. خاصيّتان تسمحان لكل شخص على فيسبوك أن "يسوّق نفسه".

الدراسة أشارت أيضاً الى أن استخدام الفيسبوك لوقت طويل مرتبط بالأداء والمستوى الأكاديمي المتواضع لدى الأفراد (أي عدم وصول الفرد الى مرتبة متقدمة من العلم) بحيث يميل هؤلاء الأشخاص الى تمضية وقت أكثر من غيرهم على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبار أن هذه المواقع قد ملأت فراغاً ما في حياتهم ... في المقابل قد يؤدي هذا التواجد على الشبكة الالكترونية في بعض الحالات الى ارتفاع المعنويات والثقة بالنفس وتعزيز حسّ الانتماء لدى المستخدمين.

الدراسة أظهرت أيضاً أن الأشخاص النرجسييّن بشكل كبير والأشخاص الذين لا يتمتعون بالثقة بالنفس هم الأشخاص الأكثر ميلاً لتمضية الوقت على فيسبوك. فالفئة الاولى، أي النرجسيين، وجدوا في فيسبوك شعوراً يلبيّ حب الظهور لديهم فيبرز ذلك من خلال نشر الصور الذاتية أو السيلفي، ومن خلال الكتابات ونوعيتّها التي غالباً ما تتمحور حول الشخص نفسه وانجازاته. أما الفئة الثانية من الاشخاص، أي الذين لا يتمتعون بثقة نفس عالية، فقد وجدوا في فيسبوك وتحديداً في الشاشة التي يختبئون خلفها، ملاذاً آمناً يكسر خوفهم وخشيتهم من مواجهة العالم فيعوّضون هذا النقص بالتواجد أكثر على هذه المواقع.
من ناحية أخرى، أصبحت الفتيات الأقل جاذبية مثلاً، تتبرّج وتتزيّن وتتحضّر نفسياً قبل أي مناسبة اجتماعية لمعرفتها سلفاً بأن هناك من سيصوّر وسينشر على فيسبوك، وهنا يمكن القول بأن فيسبوك كان له انعكاسات إيجابية على شخصية هذه الفئة من الناس.


سباق "الليكات" :


هذه الظواهر وغيرها أدت الى نشوء مفهوم "سباق اللايكات" أي بات هناك منافسة، لا سيمّا وسط الجنس اللطيف، على ابراز مفاتنهّن في الصور وبات الصراع محتدماً حول من يحوز على لايك أكثر أو "إعجاب" من قبل الأصدقاء. وفي هذا السياق مثلاً ، أعرف عارضة أزياء افتتحت بروفايلها الرابع منذ يومين، لأن عدد الاصدقاء لا يمكن أن يتجاوز 5000 في البروفايل الواحد... وهذا دليل على الإقبال على الصور التي تقوم بنشرها دون أي مضمون يذكر... في حين أن صفحة لنشاطات ثقافية أو قضايا بيئية كهدم جبال لبنان وتحويلها مرامل وكسارات قد لا تتعدى الـ 300 معجب. فهل هذا ما يريده الجمهور الفيسبوكي اللبناني؟ 

وبالعودة الى خلاصات الدراسة المذكورة آنفاً، ففي الخلاصة تشير الى ان فيسبوك يلبي حاجتين أساسيتين لدى الانسان : أولاً: الرغبة لاظهار الذات اكثر وثانياً: يعزز ثقافة وحسّ الانتماء للأفراد من خلال الخاصيات التي يقدمها مثل : خلق المجموعات وصفحات المعجبين وغيرها من المجالات التي تمكن المستخدم من الانتماء الى مجموعات للتواصل والتعبير والتعارف...

في الخلاصة : لا تجعل من فيسبوك مكاناً لتمضية الوقت فحسب ... إن وسائل التواصل الاجتماعي خلقت في الأساس من أجل هدف : التواصل. الكل يستخدم هذه الوسائل ولكن هل يستخدمونها بالشكل الذي يخدم قضيتهم وأعمالهم ومستقبلهم؟ 

الجواب في المقالات المقبلة حول مفهوم تعزيز القدرات والتواصل والتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

خصائص فيسبوك  
مشاركة المعلومات
التواصل المباشر والمحادثة
الاستخدام عبر الهاتف الجوال أينما كان
يؤمن التواصل مع أصدقاء الطفولة والمدرسة والجامعة
يستخدم كتقنية للتسويق والدعاية
يقتل الملل 

                                                       فيليب أبوزيد
خبير في وسائل التواصل الاجتماعي
حقوق النشر محفوظة
@philabouzeid

On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?

 Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...