Saturday, June 28, 2014

كيف تفاعل صحافي شريف مع رشوة

تطغى، وللأسف الشديد ، سمة معّينة على معظم الوظائف في عالمنا العربي المنازع ، هذه السمة هي "الرشوة" ... فكل شيء تريد القيام به ، لا بد لك أن تدفع رشوة ما لتسرّع بإنجازه أو على الأقل ليكون العمل المنظر منك على قدر تطلعات وآمال الشخص أو الجهة التي تتعامل معها؛
 
ومن هذا المنطلق ، فإن عدد لا بأس به من المراسلين (ولا نعمم أبداً وإطلاقاً) في عالمنا العربي بات عرضة لهذه اللوثة ، لوثة المال، التي تأتيه في ظرف أبيض مع اسمه عليه فينحني ليقبّل اليد التي أعطته إياه ويكون الكل منتصر؛
 
غير أن ما حصل اليوم مع مراسل صحيفة النيو يورك تايمز ، رود نورلاند ، هو أبلغ دليل على أن بعض الصحافيين ، لا يمكن التعامل معهم كما يتعامل السائح مع بائعة الهوى (والتشبيه استعمله رود) في وصفه ما قام به الملحق العسكري إبّان مؤتمر صحافي في بغداد ، حيث عمد هذا المسؤول على توزيع ظروف بيضاء على كل من كان حاضراً في باص الصحافيين ، من بينهم عرب ومراسلين أجانب ، ولسوء حظّ الأخير أنه وقع في قبضة صحافي جريء لا يخشى منظومة الفساد والافساد العربية فكان أن قام بفضحه فضحاً مدويّاً على تويتر بالصورة والتوثيق ! ؛ 
 
أنا كصحافي اليوم ، أخجل من هذا التعاطي مع الصحافيين ، سواء كانوا عرباً أم أجانب ، كما أخجل أن لا يقوم أحد من الحاضرين بالاعتراض على ما حصل ـ ولولا وجود هذا الصحافي الذي يحترم مهنته ، لما علم أحد بما جرى ؛ 
 
 نتمنى أن يكون هذا الأمر بمثابة الدرس الى كل الحكام العرب ، والى كل الصحافيين ، لا تبيعوا أقلامكم مقابل حفنة من المال ، إن الحرية لا ثمن لها ، فمن خلقنا كفيل بتأمين حياتنا ورزقنا بتعبنا وعرق جبيننا. أنا شخصياً أفضّل أن أبقى صحافياً حراً وفقيراً على أن أبيع قلمي وأرتهن للمال والمفسدين والراشين والمرتشين 
 
العبرة لمن اعتبر والسلام
 
فيليب أبوزيد 
 
@philabouzeid
 

Thursday, May 8, 2014

بطريرك إنطاكية وسائر المشرق




من حق أي كان أن يعارض زيارة البطريرك )مرافقاً البابا فرنسيس -وضع خط تحت مرافقاً- رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم) الى القدس والأراضي المقدّسة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي على اعتبار أنها منبر حرّ وكم كثر المنادون بالحرية حتى التجارة -  ولكن ليس من حق أي كان ، أن يشتم ويتطاول ويهزأ ... أو أن يعطي طابعاً سياسياً لزيارة صرف دينية . الزيارة ليست للتطبيع مع إسرائيل ولن تكون ! وإن كانت كذلك لكنت أول المنتقدين لها !  فليحصر الموضوع بشقيّه الديني والتاريخي فقط ! 

إن محاولة إلقاء اللوم وتحميل البطريرك وزر فشل العرب على مدى 6 عقود من الصراع العربي - الإسرائيلي، إنما هي محاولة فاشلة وفيها تهرّب من المسؤولية الوطنية والقومية والسياسية في الدفاع عن القدس واسترجاعها.
من يزايد على البطريرك، فليكشف عن ساعديه وليرمِ حجراً عند بوّابة فاطمة. من يزايد على البطريرك فليتوقف عن طعن القضية الفلسطينية يومياً من خلال تناسيها وتلاشي القضية والتركيز على المصالح السياسية والخاصة والسعي الدؤوب لاستجداء العطف واسترضاء الغرب على حساب العرب. حاسبوا الزعماء العرب . حاسبوا الملوك والرؤساء الذين كانوا ملوك الطبيع مع اسرائيل. حاسبوا العواصم العربية التي تؤمّن ملاذاً للاستخبارات الاسرائيلية والموساد وأجهزته. حاسبوا الدول التي قدّمت بحرها وسيادتها على طبق من ذهب للطائرات الحليفة لدولة اسرائيل. وحاسبوا فشل العرب سنوات في تحقيق الوحدة وإنجاح مبادرة السلام العربية التي أطلقت في بيروت قبل 14 سنة !!!! 


عندما سنحت الفرصة أمام العرب لاعتبار القدس مدينة مفتوحة ، رفضوها. القدس تعنيني، أنا المسيحي، كما تعني أخي المسلم ، كما تعني اليهودي. إنها مهد الديانات السماوية ولا يجوز أن ننسى أو نتناسى أن عمر الموارنة في هذا الشرق هو 1600 عام أي قبل نشوء الدولة المغتصبة والعنصرية ب 16 قرن !! ولا ننسى أن المسيحيين في فلسطين يقعون ضمن نطاق وصلاحية وعهدة الكنيسة المارونية والبطريرك ، أي بطريرك، يكون يتنصّل من دوره كأب تجاههم إن لم يقف إلى جانبهم. القدس لنا ، القدس عاصمتنا ، القدس مدينتنا ، مدينة السلام ، زهرة المدائن ... عيوننا إليك ترحل كل يوم ... وترافق البابا فرنسيس والبطريرك الراعي المتمسكين بآخر غصن زيتون من بساتينك العابقة برائحة التاريخ والقداسة .

فيليب أبوزيد

Saturday, April 26, 2014

يوحنا بولس الثاني بابا السلام

في مناسبة تقديسه اليوم في الفاتيكان ، أعيد نشر مقالي في النهار يوم رحل البابا عنا ، وداعاً بابا السلام

وداعاً "بابا السلام"


رحل قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، رحل الحبر الأعظم، سفير السلام والمحبة. انطفأ نور غرفته أمام أعين الألوف الذين أتوا لوداعه في ساحة القديس بطرس. أغمض عيناه البريئتان فيما الخمس مليارات كانت تترقب حالته الصحية وتدعو له بالشفاء. لكنه أبى أن يناضل في هذا اليوم. هو الذي عانى من أمراض وأوجاع يصعب على المرء تحملها إذا لم يكن مؤمناً فيمجد الله سبحانه من خلال أوعاجه، تماماً كما فعل سيّدنا المسيح.
رحيل البابا اليوم ترك أثراً كبيراً وعميقاً في نفوس الناس. وليس الكاثوليك وحسب، بل أن العالم العربي والإسلامي بأسره بكى يوحنا بولس الثاني. هو الذي زار هذا الشرق مرّات عديدة، وبارك شعبه وأهله وخصّه بمحبة كبيرة لما يعاني منه من نزاعات وحروب. ناضل من أجل القدس كي تصبح حرّة وبعيدة عن القتل والدمار. زار كنيسة المهد، حيث ولد السيد المسيح، كما زار الجامع الأموي في دمشق، فصافح الشيوخ وعزز الوحدة بين المسيحيين والمسلمين. كان يقول بأن المسلم أو اليهودي أو أي شخص آخر هو حرّ في اختيار دينه ولا يحق لنا أن ندينهم. لأن إلهنا واحد ومصيرنا واحد. فلا داعي للتناحر أو الاختلاف ولنسعى معاً للعيش بسلام. و لطالما سعى إلى مدّ الجسور وتعزيز الروابط بين الكاثوليك والأرثودوكس خصوصاً عندما قام بالزيارة التاريخية إلى اليونان...متمنياً وحدة الكنيسة والمسيحيين كامل أنحاء العالم.

ويكفيناً فخراً أنه زارنا في لبنان، بلد القداسة ومنبع الأبرار، في أيّار1997. حيث خصّنا بإرشاد رسولي وسينودس، وقّعه تحت عنوان:"رجاء جديد للبنان". ولطالما أعرب قداسته عن حبه للبنان وللشعب اللبناني الذي استقبله بالرقص والورود والصلاة. فقال لنا جملته التاريخية:"لبنان أكثر من بلد، إنه رسالة"! ما أعظم هذا الكلام وما أعمق معناه الروحي والسياسي. فلبنان هو فعلاً رسالة إلى العالم، رسالة التعايش والسلام. رسالة لأنه عانى من الحرب ودمرّ ولكنه لم يقهر... بل ظل يقاوم ويناضل حتى قام من جديد.

أحبّ البابا الشباب كثيراً، هو الذي كان دوماً يحمل همومهم ومشاكلهم فكان يلتقي بهم مراراً في العديد من عواصم العالم وكان في كل مرّة يدعوهم إلى الإيمان والصلاة والوحدة. فهم أمل العالم ورجاءه وخلاصه.
عرف يوحنا بولس الثاني بأنه "بابا التغيير والتحرير"، هو الثائر الأول الذي قاوم وأسقط الشيوعية في العالم، وحرّر الشعوب من الأنظمة الطاغية والقامعة للحريات وللديمقراطيات. عارض الحروب وصلّى للمعذبين وللفقراء. طبعاً لم يقاوم بالسلاح، بل كان يكافح بالكلمة والصلاة وبنشر السلام... آمن بالحوار و الانفتاح فجسد عقيدته على الأرض من خلال زياراته لأكثر من مئة بلد! آمن بلغة اللاعنف ووقف ساعياً للسلام بين الشعوب رافضاً الانقلاب على تعاليم الكنيسة ومعارضاً الاستنساخ والموت الرحيم والاجهاض...
لقد جسّد في حياته تعاليم السيد المسيح، لا سيّما المسامحة والغفران وأعظم الوصايا، "المحبة"، ولقد تجلى ذلك يوم صفح عن المدعو "علي أقجا" الذي حاول اغتياله عام1981. يوم نجا بأعجوبة من السيدة العذراء التي صادف الثالث عشر من أيار عيدها، فكرس لها حياته وبقي وفياً لها حتى مماته.

 يصعب وصف هذا الرجل العظيم ببضع كلمات، فلقد كان حقاً مصدراً للرجاء والنور، في زمن طغت فيه الحرب على السلام. والحقد على الحبّ، والجشع على العطاء... فنحن اليوم بأمس الحاجة إلى رجل مثله ليرأس الكنيسة ويسهر على تحقيق وحدتها وعلى تحقيق السلام في العالم أجمع. بموت الحبر الأعظم يطوى معه صفحة مهمة من التاريخ والانجازات. فلقد عبر بنا إلى الألفية الثالثة مكرّساً السنوات الثلاث الأخيرة من الألفية الثانية للآب والأبن والروح القدس... أرادنا البابا أن نكون موحدين في لبنان، مسيحيين ومسلمين، و أرادنا أن نعيش بسلام في هذا البلد الجميل، البلد الرسالة! وعزاؤنا اليوم أننا قد توحدنا، وبإذن الله لن تكسر إرادتنا بعد اليوم ولن ننقسم من جديد! وفاءً للشهداء الذين سقطوا في سبيل لبنان، ووفاءً لمن أحبّوا لبنان، وخاصة لبابا السلام، البابا يوحنا بولس الثاني.                                                                                                                     
                                                                                                                     فيليب أبوزيد



Friday, April 18, 2014

امنيتي في هذا اليوم

أمنيتي كماروني، في هذا اليوم المهيب، أن تحصل عجيبة ما ، أمر ربّاني رهيب ، يقضي بطيّ الخلاف المزمن المستمرّ من ربع قرن، إنه الخلاف المسيحي - المسيحي ... هذا الخلاف العبثي الذي أرهق المجتمع المسيحي ونخره حتى العظم. هذا المرض لا بدّ أن ينتهي ... لا يمكن للحقد ان يستمرّ طيلة هذه السنوات... لا يمكن لطائفة أن تحتمل أكثر ممّا احتملت ... حان الوقت ليقولها أحد ما بالفم الملآن : "موارنة لبنان ليسوا بخير" رأس البلاد ليس بخير ! الصراع المسيحي - المسيحي الذي أنهك مجتمعنا لم يأتِ إلا بالخراب والموت والدمار على لبنان أولاً وعلى المجتمع المسيحي ثانياً ... واذا اردتم اليوم طيّ كل هذا التاريخ ، الفرصة أمامكم يا زعماء الطائفة المارونية . الفرصة هي الأخيرة . نكون أو لا نكون ! أخشى ما أخشاه ـ أن يكون هذا الاستحقاق الماروني الأخير في لبنان. أخشى ما أخشاه ، أن يكون مار مارون يئس من ابناء طائفته ولعن نسلها الى ابد الآبدين ... آمين. نسجد لآلامك أيها المسيح ونباركك... لأنك بصليبك المقدّس خلّصت العالم .... إلا في لبنان؛ فنحن نحمل صليبك ولا نعرف متى وكيف وأين ينتهي درب الجلجلة.

Sunday, March 30, 2014

Conference de Philippe Bou Zeid -Section moyenne

Construire l’opinion
Le journaliste politique, Monsieur Philippe Bou Zeid, a tenu une conférence, le mercredi 5 mars, au Théâtre du Collège, pour expliquer aux EB8 du CSC le journalisme d’investigation.
Dans l’ambiance claire-obscure du Théâtre, Monsieur Bou Zeid s’est voulu très précis. Il a présenté les multimédias, comment les communiqués proviennent de correspondants locaux, d’envoyés spéciaux rattachés ou non à de grandes agences de presse auxquelles sont abonnés les journaux. Les informations brutes arrivent alors dans la salle de rédaction des journaux, radios et télévisons, sous la forme de flashes. Actuellement, Twitter détient aussi le monopole de ces informations brutes.

Ensuite, après avoir exposé au jeune public les articles de commentaire : l’édito, la rubrique, l’article de fond ou l’article d’opinion, Philippe Bou Zeid a éclairci le journalisme d’investigation, un journalisme qui explore la question, creuse son terrain et combat pour construire son point de vue, ainsi que celui du lecteur. «Le journalisme est un artisanat», disait Ghassan Tuéni,  «Le style le moins noble a pourtant sa noblesse » aurait ajouté Nicolas Boileau. En effet, c’est par le style courant que le journaliste convainc. Le rédacteur dégage, compare et parfaire par une pointe laquelle éclaire ou remet en doute le lecteur, ce qui est une autre façon d’aboutir à la lumière et de le rendre complice du message.
Nada Heleiwa

الأصعمي والقصيدة التي أعجزت الخليفة العباسي

يحكى بأن الأصمعي سمع بأن الشعراء قد ضُيق عليهم من قبل الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور فهو يحفظ كل قصيدة يقولونها ويدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير بسرد القصيدة إليه ويقول له لا بل حتى الجاري عندي يحفظها فيأتي الجاري (الغلام كان يحفظ الشعر بعد تكراره القصيدة مرتين) فيسرد القصيدة مرة أخرى ويقول الأمير ليس الأمر كذلك فحسب بل إن عندي جارية هي تحفظها أيضاً (والجارية تحفظه بعد المرة الثالثة) ويعمل هذا مع كل الشعراء 
.

أصيب الشعراء بالخيبة والإحباط، حيث أنه كان يتوجب على الأمير دفع مبلغ من المال لكل قصيدة لم يسمعها ويكون مقابل ما كتبت عليه ذهباً. فسمع الأصمعي بذلك فقال إن بالأمر مكر. فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني. فلبس لبس الأعراب وتنكر حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير. فدخل على الأمير وقال إن لدي قصيدة أود أن ألقيها عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل. فقال له الأمير هات ما عندك، فقال القصيدة. الخليفة يحفظ من أول مرة والغلام من الثانية والجارية من الثالثة. وهذه هي القصيدة
صـوت صــفير البلبل هيج قلبي الثملي
الماء والزهر معا مـع زهرِلحظِ المٌقَلي
وأنت يا سيدَ لي وسيدي ومولى لي
فكـم فكـم تيمني غُزَيلٌ عقـيقَلي
قطَّفتَه من وجـنَةٍ من لثم ورد الخـجلي
فـقال لا لا لا لا لا وقــد غدا مهرولي
والخود مالت طربا من فعل هذا الرجلي
فولولت وولولت ولي ولي يا ويللي
فقلت لا تولولي وبيني اللؤلؤ لـي
قالت له حين كـذا انهض وجد بالنقلي
وفتية سقونني قهوة كالعسللي
شممتها بآنفي أزكـى من القرنفلي
في وسط بستان حلي بالزهر والسرور لي
والعود دندن دنا لي والطبل طبطب طب لـي
طب طبطب طب طبطب طب طبطب طبطب طب لي
والسقف سق سق سق لي والرقص قد طاب إلي
شـوى شـوى وشـاهش على ورق سفرجلي
وغرد القمري يصــيح ملل فــي مللي
ولو تراني راكبا علـى حمار اهزلي
يمشي على ثلاثة كمــشية العرنجلي
والناس ترجم جملي في السوق بالقلقللي
والكل كعكع كعِكَع خلفي ومن حويللي
لكــن مشيت هاربا من خشية العقنقلي
إلى لقاء مـلك مـعظم مبجلي
يأمر لي بخلعة حمراء كالدم دملي
اجر فيها ماشيا مبغـددا للذيلي
انا الأديب الألمعي من حي أرض الموصلي
نظمت قطـعا زخرفت يعجز عنها الأدبلي
أقول في مطلعها صوت صفير البلبلي
حينها اسقط في يد الأمير فقال يا غلام يا جارية. قالوا لم نسمع بها من قبل يا مولاي. فقال الأمير احضر ما كتبتها عليه فنزنه ونعطيك وزنه ذهباً. قال ورثت عمود رخام من أبي وقد كتبتها عليه، لا يحمله إلا عشرة من الجند. فأحضروه فوزن الصندوق كله. فقال الوزير يا أمير المؤمنين ما أظنه إلا الأصمعي فقال الأمير أمط لثامك يا أعرابي. فأزال الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي. فقال الأمير أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي؟ قال يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا. قال الأمير أعد المال يا أصمعي قال لا أعيده. قال الأمير أعده قال الأصمعي بشرط. قال الأمير فما هو؟ قال أن تعطي الشعراء على نقلهم ومقولهم. قال الأمير لك ما تريد أعد المال.

Tuesday, March 18, 2014

ما بدنا دمار ، بدنا أزهار



سوق الأزهار والشتول



برعاية وحضور وزير الزراعة أكرم شهيب تنظم نقابة مزارعي الأزهار والشتول في لبنان وللسنة الرابعة عشر "سوق الأزهار والشتول" من 19 آذار لغاية 30 حزيران 2014 من الساعة 8 صباحًا لغاية 8 مساءً، مقابل الفورم دي بيروت، شرق جسر الكرنتينا، وسوف يتم الافتتاح نهار الأربعاء 19 آذار الساعة الثالثة من بعد الظهر.

On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?

 Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...