Friday, March 7, 2014

عودة الصقر ... عودة الوطن !؟

أمّا وقد تم الافراج عن الطفل ميشال ابراهيم الصقر وعودته سالماً الى ذويه والحمدلله الف مرة على ذلك؛  " كنت اتمنى من كل قلبي أن يتم التعاطي مع كل ملفات البلد العالقة مثلما تم التعاطي الرسمي والشعبي والروحي مع قضية الطفل ميشال الصقر؛ 

" كنت اتمنى لو تأهبت الدولة هكذا قبل ٢٤ ساعة فقط للدفاع عن كرامة اللبنانيين المنتهكة من قبل نجل وزير عراقي. كنت اتمنى لو يتم التعاطي بالبيان الوزاري والملف الحكومي كما تعاطت الدولة مع ملف الصقر !  كنت أتمنى لو تم التعاطي بهذه الحرفية العالية مع سائر ملفات الخطف التي لا تزال لغزاً في بلد الألغاز ... فأين مصير المئات في السجون السورية ؟ أين موسى الصدر ؟ أين جوزيف صادر ؟ من خطف بطرس خوند ومن خطف رمزي عيراني وغيرهم ... من خطف أموال الشعب اللبناني من الحرب الى زمن السلم ومن خطف البسمة عن وجوه اللبنانيين .... هذه كلها ملفات "خطف" فأين الدولة منها ؟؟ 
الدولة تتحرك عندما تشاء ! الدولة تنجز ساعة تشاء ! الدولة موجودة ساعة تشاء ! ويا ايها المواطن لا تقبل بعد اليوم الا ان تكون الدولة كما أنت تشاء ! لماذا لم نشهد هذا التأهب والاصرار والحزم لمعالجة ملفات ضرورية أساسية حياتية للناس ؟ تثبيت المعلمين ؛ سلسلة الرتب ؛ ضمان الشيخوخة ؛ حماية المرأة من العنف ومنع زواج القاصرات ؟ واللائحة تطول ! نعم لمعالجة كل هذه الملفات كما عولج ملف الصقر ! فلا أعذار ولا قبول بمنطق مواطن بسمنة ومواطن بزيت سيارات !!! والله لا يحرم قلب ام او بي من ابنن ومبروك من جديد والى مزيد من نموذج دولة على صورة ومثال الطفل ميشال الصقر. 

Friday, February 21, 2014

وداعاً كنز الذكريات

في هذا المنزل الزراعي القديم ، ولدتُ وترعرعتُ وكبرتُ على حبّ الطبيعة والزهور .. اليوم ، في هذه اللحظات بالذات، أستعيد كل مشاهد الأيام الجميلة، أتذكر جدّي وجدتّي والعائلة التي كانت تجتمع تحت سقف هذا المنزل ... تغيّر الزمن. لم يعد لبساتين الليمون والأفندي مساحة في جمهورية الباطون ... ولم يعد للذكريات سوى صورة ... لحظات قليلة تختزن سنوات. تختزن أحبّة رحلوا .. تختزن الكنز. كنز المحبّة. أيها البيت ، لك عندي المزيد من الحكايا ... جدرانك التي أسمعها تهدم الآن بآلة الجشع ... أسمع معها صدى صوت جدتّي تقول : " اتركوني موت بهالبيت ، شو باقيلي من العمر أكتر مما مضى " ... أمنية لم يحققها لها أصحاب المطامع. العام الماضي رحلت جدتي خارج جدران بيتها ... أبى الرحيل قبلها ... وأنت أيها الجندي الأسود ، أنظر الى نافذة الفاتيكان ... ألا تراها ناصعة البياض ؟ أنظر جيدّا ، إنه الربيع آتِ لا محالة !

Sunday, February 16, 2014

هل تلبّي الحكومة مطالبنا ؟



مقال نشرته في جريدة النهار بتاريخ 12 تموز 2005 ... اعيد نشر هذا المقطع من المقال مع استبدال "السنيورة" ب " سلام ". (من 9 سنين لليوم لا تزال كل كلمة صالحة المفعول للأسف)؛

وإليكم ألف "سلام " !


(...) فنحن كشباب جلّ ما نريد أن يسمع المسؤولون صوتنا وأن يحسسوننا فعلاً أننا ننتمي لهذا البلد. لأنه وبكل صراحة نشعر بالاحباط بعد الانتخابات النيابية وبعدما أخفقنا في الحفاظ على جوّ الرابع عشر من آذار. ونشعر، كما العديد من اللبنانيين، بأنه تم استغلالنا من البعض لنمهد لهم الوصول إلى السلطة. ناهيك بالتهميش السياسي الواضح لآرائنا، ما يحول دون إشراكنا في الحياة السياسية وبالتالي عدم قدرتنا على اختيار ممثلينا في السلطة. كما وأن الوضع الأمني بعد التطورات المأساوية التي تمر بها البلاد، من عمليات الاغتيال والتفجيرات بين الفينة والفينة، تجعلنا نسأل عن جدوى بقائنا في بلد مستقبله أسود ولا خيارات متاحة لشبابه!؟

أمّا على الصعيد العلمي والتربوي، فحدّث ولا حرج عن المشكلات التي تعوق مسيرة الشباب التعليمية، بدءاً بمشاكل الجامعة اللبنانية "المزمنة"، مروراً بعدم توفّر فرص العمل، وصولاً إلى الجامعات الخاصة الأشبه بالدكاكين والتي تعطي شهادات غير معترف بها... وكل هذه الأمور مجتمعة تؤدي حتماً إلى المشكلة التى نعاني منها يومياً، الهجرة!

هذه المشكلات يعرفها الرئيس السنيورة (سلام) وربما استمع إليها مسهباً في لقائه الشباب، لذا نتمنى عليه أن يعمل جاهداً، بمساعدة الوزراء الجدد، على وضع السياسات التربوية الصحيحة وتغيير بعض المناهج التعليمية المهترئة لا سيّما في الثانويات والمدارس الرسمية. كما وأننا نأمل أن تعمل حكومته على خلق مراكز بحث وإرشاد وتوجيه لطلاب المدارس لتحويلهم نحو الاختصاصات الملائمة والتي يكون لبنان فعلاً بحاجة إليها.

في النهاية يبقى الأمر متعلقاً بمدى جدية الوزراء الجدد في التعامل مع هذه الملفات، لا سيما درجة وعيهم في الحفاظ على ما تبقى من شباب في لبنان. فنحن خسرنا الكثير من الأموال بفضل الحكومات السابقة! ولم يتبق لنا سوى ثروة واحدة هي الشباب. ورهاننا عليهم كبير لكي يقوموا بلبنان الجديد، فهل نخسر هذا الرهان؟!

فيليب أبوزيد

Tuesday, February 11, 2014

تبررون فسادكم برجم جاكي شمعون

فجأة لم يعد هناك مشكلات في لبنان. فجأة لم يعد لبنان يغرق في عجز وإفلاس طاول 60 مليار دولار. فجأة لم يعد في لبنان ارهابيين يهددون الأمن والمجتمع. فجأة لم يعد الشباب اللبناني عاطلاً عن العمل. فجأة حلّت مشاكل الحكومة اللبنانية وعاد مجلس النواب الى العمل، وفجأة سمعنا بوزير للرياضة وفجأة تحركت اللجنة الأولمبية التي لم نسمع بها قط ! إلا عند المناسبات أو لقطف نجاح أحد الرياضيين الذين يتمكنون من الوصول الى المسابقات العالمية بجهد فردي أولاً وأخيراً ودون منّة من أحد ومن بين هؤلاء جاكي شمعون!

لا تحتاج جاكي شمعون الى مزيد من المقدمات ، سوف يذكر التاريخ أن الفتاة اللبنانية ، ابنة ال23 عاماً ، تفوّقت على مجلس النواب وحكومة تصريف الأعمال ، والحكومة قيد التأليف... تصدرت جاكي شمعون الأخبار والعناوين ومواقع التواصل الاجتماعي ليس لأنها تكاد تكون ممثلة لبنان الوحيدة في الألعاب الأولمبية في مدينة سوتشي الروسية ، بل لأنها تصوّرت منذ 3 سنوات نصف عارية بهدف التسويق لرياضة التزلج على غرار ما يفعله كبار في عالم الرياضة حول العالم. وللعلم فقط ، أن الصورّ المسرّبة من الفيديو الخاص لجاكي لم تكن معدّة للنشر، بل أن صور جاكي لمشروع الروزنامة الرياضية أكثر حشمة بكثير من العهر السياسي الذي نتعرض له يومياً في لبنان. هي أكثر حشمة من صدور بعض الفنانات العارية والمهزوزة في المرابع الليلية والمجالس الخاصة حتى لبعض السياسيين. 

أكثر ما يثير الضحك والسخرية في قضية جاكي شمعون ، هو تحرّك اللجنة الأولمبية لمعاقبتها وفتح تحقيق في الموضوع حول صور خاصة لا دخل لأحد بها ! غير أننا كمواطنين لبنانيين لنا الحق، كامل الحق أن نسائل هذه اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية عامة في لبنان : لماذا لم يتمكن غير جاكي شمعون من الوصول الى الالعاب الاولمبية ؟ ماذا فعلتم أنتم في الاتحاد لتحسين حال الرياضة وتدريب المواهب الشابة لتمثيل لبنان في المحافل العالمية ؟ ماذا فعلتم بكرة السلة اللبنانية ؟ لماذا أقصيتم لبنان في أكبر مهزلة في تاريخ لعبة كرة السلة وأبعدتمونا عن حلم المشاركة في كأس العالم لكرة السلة العام الماضي بسبب إقحامكم السياسة في الرياضة اللبنانية ؟
أنتم فاشلون ! تلقون بفشلكم على جاكي شمعون.
أنتم فاسدون ! تبررون فسادكم برجم جاكي شمعون. 
أنتم مجرمون ! تبررون إجراكم بالحكم على جاكي شمعون. 

من يحاسب جاكي شمعون اليوم عليه أن يحاسب على ما ارتكبه بحق لبنان أولاً ! فما ارتكبته جاكي شمعون ، وإن أخطأت بما فعلت فهي تخطىء بحق نفسها أولاً وأخيراً ، لكن خطيئتكم أنكم خربتم لبنان وعبثتم بأمنه وسلامة شعبه وأراضيه.
حاكموا جاكي شمعون لأنها تصرّفت بحرية، فأنتم عبيد لا جرأة لكم على التعرّي أمامنا كي لا نرى وسخكم!
جاكي شمعون بريئة لأنها لا تخبىء شيئاً ، لا تخفي شيئاً ولا فساد فيها لتستر عورتها ... جسدها جميل ورياضتها جميلة، أما أنتم ، 
يا من رشقتوها بأول حجر ، سيرشقكم حتماً التاريخ ويرمي بكم في مزبلة تماماً كتلك المزبلة التي استحقها من استفاد من وصول جاكي شمعون الى الألعاب الاولمبية لنشر فيديو قديم مهترىء كدماغه إن دل على شيء ، فيدل على الحقد وعمى القلوب الذي وصلنا اليه في لبنان . للأسف أنا لا أنتمي إلى هذه الهستيريا اللبنانية

فيليب أبوزيد


Sunday, February 2, 2014

عن بلدي ما عاد بلدي


بصراحة ومن الآخر ... ولا مرة كنت محبط متل ما عم حسّ هالإيام بلبنان. بلدنا عم يتدّمر وما حدا فارقة معو. شعبنا عم يموت اشلاء عالطرقات والزعما عم يركضوا عالتسويات وتوزيع الحصص والحقائب. شو نفع يا معالي الوزير عالوزارة تفوت ان كان الانسان ببلدك عم يموت ؟ شو عملتو بشبابنا ؟ سرقتوا عمر اهلنا بالحرب الاهلية وعمر جدودنا بالحرب العالمية وعمرنا عم يروح بحرب الارهابييّ !! يا اهل الخير بلبنان وينكن ؟ هيداالوطن ما عاد الو وجود غير بكتب التاريخ والحنين ونوستالجيا الرحابنة ومسرحيات فيروز. هيدا الوطن قصيدة مخباية بجارور سعيد عقل وخربشات ع ورق طيرّهم هوا صنيّن بعرزال مخايل نعيمة.



 لولا جبران خليل جبران ما هاجر كان ضل نبي منسي ببلدو. كان رجم لافكارو وكان انتهى متل ما كل شب عم ينتهي ويحرق حالو بوطن مش سئلان عن اولادو ... اصحابي صاروا بكل بلد ميلة مجمعيّن والعيلة صارت حلم تنجمع .... يا وطن مش قادر اشتري فيك مرقد عنزة ... نيال اللي عاشوا بأرضك من زمان ... ع ايام ما كان لبنان ارض القداسة مش منبع للشر ومقلع الزعران. يا ارض اللي خلقت فيكي مش قادر سامحك ع هالغلطة. يمكن الناس شايفين كل شي طبيعي يمكن انا عم بحلم بوطن افضل .. عم هلوس ... رح اسكت ونام ع امل اوعى من الكابوس شي يوم وشوفك وطن وصير احلمك يا حلم يا لبنان انت الهدايا بالعلب ... علب مفخخة.
فيليب ابوزيد

Wednesday, November 20, 2013

أرزك صامد يا وطن !



لبنان يا أجمل قصيدة غنّاك كتار
يا أرزة شامخة مكللّة بالغار
يا وطن لا تحزن ان دقوا فيك مسمار
مش عارف انو مصيرهم جهنم والنار؟

******
كل يوم من ودّع شهيد
وهالأرض اللي بتعطي وتزيد
... شبعت دم ونار وحديد
وصار الوقت نعمّر بلدنا من جديد
******
يا شعب بلادي لا تخاف
بوجّ الاعدا قوم وقاف
سني شيعي، مسيحي درزي، ما بتفرق
باذن العدرا قوات الجحيم ما بتخرق
... وحدتنا هييّ المفتاح
وعين الرب ما بترتـــاح
غير ما يكون الأرز أقوى من الريح
صامد بوجّ الاعدا ...
يمكن ينحني بس ما بينكسر وما بزيح
--------
فيليب أبوزيد

Sunday, October 27, 2013

تويتر مصدراً موثوقاً للأخبار ؟؟؟؟

مرة جديدة تقع معظم وسائل الإعلام اللبنانية ضحية "تويتر" والأخبار التي يتم تتداولها دون تأكيدها أو على الأقل الاتصال بمصادر موثوقة للتأكد من صحة الخبر ؛ 
في تمام الساعة السابعة صباحاً قرأت تغريدة من حساب الصحافية نضال الأحمدية يعلن وفاتها ، للوهلة الأولى لم أصدّق وطرحت تساؤلات عدّة : هل الحساب الرسمي مخترق ؟ لماذا تويتر يحّذر من المواد التي يتم تغريدها مع كل تغريدة من هذا الحساب ؟


ووضعت الخبر متسائلاً عن صحتّه ... عدد من الصحافيين الزملاء الذين يحترمون مهنتهم ، تساءلو السؤال عينه ... وبدأوا التواصل مع مقرّبين من مصدر الخبر (في هذه الحالة الاعلامية نضال الاحمدية) تحوّل تويتر الى غرفة عمليات للتأكد ومن بين هؤلاء الزملاء : نيشان ديرهاروتونيان وهدى شديد وغيرهم ... حتى تم التوصل الى مصدر مقرّب من نصال الاحمدية وتم نفي الخبر ؛ 
في هذه الاثناء ، يؤسفنا أن نقول أن بعض وسائل الاعلام المحترمة وقعت في فخ الخبر وبدأت تتداول به وتتناقله دون القول بأن مصدره قد يكون غير موثوقاً (أي حساب تويتر معرّض للخرق في أية لحظة) ؛ لا سيمّا وأننا حاولنا مراراً أن نسأل صاحب التغريدات من حساب "نضال الاحمدية" أن يعرف عن نفسه وهويته إن كان مساعداً ولم يأتِ الرد ؛

بغض النظر عن هذا الخبر أو سواه ، ما نطرحه اليوم من تساؤل هو التالي ؛ 
هل تويتر هو فعلاً مصدر موثوق للأخبار في لبنان ؟ 
وهل يجب أن نتناقل الخبر دون التأكد من صحته ؟ 
قد لا نلوم المواطن العادي الذي أراد أن يتحول صحافياً وغرّد الخبر عند قرائته دون التأكد 
لكن اللوم الكبير هو على من يفترض أن يكون محترفاً وأن يتأكد من مصدر موثوق حتى ولو كان الخبر صادراً عن حساب رسمي ففظاعة الخبر أحياناً تعطينا فكرة عن مدى إمكانية أن يكون صحيحاً أم لا؛ 

نضال أحمدية ليست رجلاً سياسياً أو زعيماً طائفياً كبيراً لكن ماذا لو كان الخبر لا سمح الله ، اغتيال احد الشخصيات السياسية الكبرى في البلد ... هل كانت وسائل الاعلام لتتحمل مسؤولية الدماء التي كانت ستسيل من جرّاء الخبر غير المؤكد ؟

المطلوب من جديد  إعلام موثوق لا إعلام سريع ! تماماً كما الفرق بين الفاست فود والأكل المطهي بشكل متقن في المنزل ... علينا معرفة نوعية وجودة الخبر الذي نقدمّه للقارىء وللناس تماماً كما يسعى الشيف في المطعم لتقديم أفضل الأطباق إلى رواد المكان ... فكي لا تخسروا رواّدكم ... استخدموا هواتفكم 

فيليب أز

إليكم بعض وسائل الاعلام التي غرّدت الخبر دون التأكد أو حتى ذكر المصدر الاساسي الذي هو حساب نضال أحمدية على تويتر

منذ قليل ، ورد التالي على موقع "جريدة النهار"؛  
يعتذر موقع " النهار " من قرائه ومن الاعلامية نضال الاحمدية عن الخطا الذي حصل صباحا في نقله خبرا كاذبا عن وفاة الاحمدية









 

On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?

 Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...