Welcome to iBlog: All Views Reflect My Personal Opinion. iBlog About Social Media | Social Topics | Journalism | Politics. @philabouzeid
Thursday, March 14, 2013
Friday, March 8, 2013
من قطعة السما إلى الفينيقيين ... ألف تحيّة
صرخة
أعجب من أمّة
تكرّم فاسقاتها على حساب مثقّفاتها. تحترم فاجراتها أكثر من رصيناتها. أعجب من
بلدٍ إنحدر بسرعة البرق من القمِّة إلى القُّمة (بالضم مرادف زبالة).
أعجب من بلدٍ ضاقت
بزعمائه الأرض والدنيا وما عادوا يرون فيه إلا كرسي للحكم من قشّ مثقوب لا بدّ أن
ينتهي رماداً بنار الجحيم يوماً ما. أعجب يا أخوتي من هذا البلد. هو معجزة ؟
لا ! هو صنيعة الخلق. هو من الله إلى الإنسان.
هو الجنّة التي نغنّيها ... أو كنّا نغنيّها مع العملاق وديع الصافي ، لكنني أعتقد
بأن الاستاذ وديع غير محظوظ على الإطلاق ! عاش ليرى الجنّة التي حلم بها ...
تتحوّل شيئاً فشيئاً إلى جحيم.
من لبنان الأخضر
إلى لبنان الكسّارات . من شطحات السما الزرقا إلى دواخين الزوق التي تلوّث السماء
ولا تنتج كهرباء. ويا فيروز ، أوّد أن أعرف إن كنت تندمين اليوم على ما ورطّك به
الأخوين الرحباني !؟ لقد رسموا لك ولنا لبنان الحلم. لبنان البحر الواسع والكبير
الذي تحّول من البحر الأبيض المتوّسط إلى مزبلة الأبيض المتوّسّخ . لبنان طيّارة
الورق وإبن الجيران ... صارت الطيّارة حقيقية وما بقي جيران ! وراجح ؟؟ راجح ضلّ
يغتال فينا حتى ما عاد في أوادم يموتوا !
أحسدك يا أيها
الراحل الكبير زكي ناصيف... رحلت على حلم بأن لبنان راجع."راجع راجع يتعمّر
لبنان" ... وكم وددت أن أرقص الدبكة عليها ، لكن حتّى دبكتنا أصبحت غربية
ودخلت عليها موسيقى الهيب هوب... والتكنو ... حتى تكنو الأخضر وصار يابس...
أكتب ولا أعرف لمن
أكتب ولماذا أكتب وما جدوى الكتابة ؟
في عصر الرقص
والطقش والفسق والعهر والتكبّر والمغالاة والتسويات والمقامرة والمغامرة والمؤامرة
.. ماذا نقول وهل ينفع الكلام ؟
بعض بناتنا اليوم احتارت
ماذا تفعل... منهّن من قبلن الوظيفة براتب أقلّ من المطلوب على أمل أن تتلقّط بابن
الحلال الذي ينتشلها من واقعها الأليم
.... ومنهنّ من تزوّجت لتصبح في السعودية والإمارات وكندا واستراليا
وأميركا ... ومن بقيت بدون عمل ، تلاحق ما
تبقّى من شباب أوادم في لبنان (هؤلاء الذين نصفهم موّظف براتب أقل من مقبول والنصف
الثاني رُفضَت تأشيرته على أبواب السفارات فرضي بالذلّ والذلّ لم يرضَ به) ...
وجزءٌ لا يستهان
به اختار الطريق الأسهل بل الأوسخ للوصول... ولن أستفيض بالكلام فخيراتهنّ باتت
اليوم تحصد على شاشات التلفزيون وفي برامج المنوّعات (وما أدراكم ما هي المنوّعات
؟؟!؟!؟ )....
الفنّ في لبنان
تحولّ من رسالة إلى حثالة . من هدف إلى علف ... نعلف الدماغ بألحان أقرب إلى قرقعة
طبول الآخرة في رؤيا يوحنّا (من الكتاب المقدّس اللي عليه غبرة على الرفّ عندكن
بالبيت ) والأنكى أننا لم نكتف بقرقعة الطبول ، بل رحنا نقيم وننظّم برامج لها...
يعني حتى ما يشعر أهل الفنّ بالغربة ، جابوا معهن فنّانين ... وهيك بصير الفنّان
الكبير يفنّ عالصغير وتدور بنا الحياة بدورتها المعتادة....
ماذا يحلّ بلبنان
؟ كانت السينما للفقرا ... صارت اليوم للمجتمع المرفّه ... كرسي جلد ومشروب وسوشي
بالسينما ! وفي المقابل ، أرى اطفال الشوارع كل يوم عراة من الثياب والأحذية .
كيف يطاوعك ضميرك
أن ترى فقيراً في الشارع ، متسوّلاً ولا يملك حذاءاً من لون واحد وأنت تذهب الى
السينما لتأكل السوشي !؟
لن أطيل الكلام
... الواقع السياسي اليوم أكبر دليل على الانحطاط الذي وصلنا إليه. إنه قعر القعر
. وأقول : أهم من السياسة ، السياسة الاجتماعية . نريد ضبط المجتمع اللبناني. نريد
بناء مجتمع القيم ! والأخلاق ! والعادات اللبنانية الطيبّة ! نريد إعادة ما سرقته
الفضائيات منّا . نريد استعادة عادات أجدادنا وأسلافنا في هذا البلد ... كانوا
يناموا وابواب منازلهم مشرّعة... صرنا نقفل غرفة النوم حتّى !
لا، لس هذا
اللبنان الذي سأكمل فيه حياتي. ولن يكون كذلك. لو اضطررت للقيام بثورة بنفسي وعلى
نفسي ، سأفعل ! قبل أن أجعلكم تغيّروني ، سأغيرّ . سأتحرّك ... لن أبقى ساكتاً ...
وإلاً فلن أبقى في لبنان.
وقبل
الختام ، صورة التقطها شقيقتي سينتيا لعلّها ترسم الواقع الأليم الذي
وصلناه دون الحاجة إلى مزيد من الكلمات والحروف .... تصبحون على وطن
Monday, February 18, 2013
مجد لبنان أعطي له
أي حبّ أعظم من هذا ... أن يهب الانسان كل حياته من أجل من يحبّ . يسوع المسيح
خبر عن البطريرك "الدائم" نصرالله صفير يثير موجة من التعاطف مع هذا
الشخص التاريخي الذي طبع مرحلة تاريخية من لبنان ومن حياة شعبه .
البطريرك صفير الذي دخل في عامه الثالث والتسعين يقف اليوم متأملاً حقبة من حياته عاشها بطريركاً طوال ربع قرن . انطاكيا وسائر المشرق وموارنة لبنان ممتنون لك على ما قدّمته من حكمة ووقار وخدمة للوطن بأطيافه كافة وخاصة لمسيحييه وموارنته. هؤلاء الذين فاقوا العشرة ملايين شخص في انحاء المعمورة ، لا ينفكّون عن نشر تعاليم مار مارون منذ 1600 عام الى اليوم ، بالمحبة ننمو ونزدهر وبحبّ الآخر نحيا بالمسيح ... بالإيمان نحفر الصخر وبالقديسين نفتخر ... يا أيهّا الكسرواني الأصيل ، الكاهن الرعوي الذي لم يترك بيعته يوماً ، كلمة شكراً قد لا تكفي لأنها قليلة على أمثالك ... تسلّم اليوم باكورة 60 سنة من الذكريات الى البطريركية المارونية وتكتب وصيتك طالبا دفنك في وادي قنوبين حيث
وادي القديسين والبطاركة المسيحيين الموارنة ورمز محاربة
المسيحيين للعثمانيين والصمود بوجه الاضطهاد.
أنت تعلم أن بفعلتك هذه تعطينا دروساً جمّة لنفهم الحياة وفلسفتها ... فأي شيء أبقى من الأنسان ... وأي فخر أكبر من أن يضمّ تراب وادي القديسين جسدنا ( بعد عمر طويل) ... أصيل أنت أيها الكبير من لبنان أطال الله بعمرك وحفظك وحفظ كل الموارنة ولبنان وشعبه العظيم
Thursday, January 24, 2013
الصورة الأخيرة ...
هي آخر صورة ...
هي صورة جدّتي رشيده اسحاق أبوزيد التي عاشت من العمر فرحه وحزنه ومراراته وحلاوته
... هي لحظة تودّع فيها إنسانا عزيزاً على قلبك ، لطالما كان يدعو لك بالخير
ويصلّي على الدوام. هي لحظة فراق قاسية لمن عاشت وكانت سبباً في أن تأتي إلى هذه
الدنيا ... لتحيا.
كانت تسرّح
شعرها الأبيض والرمادي ، وكأنها تستعد للقاء ما ... فكان اللقاء الأخير.
هي مجرّد
صورة تتحول إلى ذكرى... تصحبها رهبة لا نقوى على تفسيرها... كيف كانت
بالأمس حاضرة وكيف أصبحت اليوم في المقلب الآخر من هذه الحياة.
جدتيّ
"أم جورج" رحلت وحسبها أنها كانت تصلّي لتحين هذه اللحظة بسلام داخلي
وآمان، ترحل وهي تطمئن على أولادها وأحفادها وأولاد أحفادها (والغصّة في القلب ...
)
ترحل وتركت
عائلة نفتخر بها فهي علمّتنا الأيمان والصلاة والرجاء وحتى وهي على فراش الموت
كانت فرحة بلقاء الربّ الإله الذي لم تتوقف لحظة عن مناجاته.
هي الصورة
الأخيرة التي ستبقى في ذاكرتنا مطبوعة وهي العبرة والصلاة التي سنتلوها.
شكراً جدتي
لأنك علمّتني الكثير عن هذه الدنيا وما فيها
شكراً لأن
بإيمانك وبمسبحتك الوردية تتشفعّين لنا كل يوم
شكراً لأن ما
بنيته أكبر من الموت ، هي حكاية عائلة ستسمر بالعطاء لأجيال وأجيال من بعدك
تنضميّن إلى
جّدي فيليب في السماء فصلّوا معاً لأجلنا نحن المعّذبون على هذه الأرض.
موعدي
والكتابة معك طويل أيتها الجدّة ! لن أنسى حكاياتك من أيام زمان ولن أنسى العبر
التي استقيناها
رحم الله
روحك الطيّبة وليرحمنا.
فيليب ابوزيد
Sunday, January 20, 2013
Saturday, January 19, 2013
بين السياحة والاستباحة ... والإهمال والوقاحة
شاهدنا في العام
المنصرم أكثر من فيلم ضخم من إنتاج "هوليود" أو السينما الأميركية ومن
هذه الأفلام ما تم تصويره في دبي (الإمارات العربية) أو في العاصمة التركية اسطنبول.
كم كنت أتمنى أن تكون "بيروت" أم الشرائع لؤلؤة المتوسط في هذه الأفلام.
كم كنت أتمنى أن يظهر وجه لبنان المشرق وإن لثوانِ... ولكن يا حسرة ! فالعين بصيرة
واليد قصيرة ! ويد الدولة "الطويلة" جدّاً على جيوب الناس (حتى بالضريبة
على الفوائد المصرفية بالتساوي بين الغني والفقير) ، هذه الدولة بالذات لا تملك من
الحنكة والفطنة ما يجعلها تفكّر بتسويق لبنان في هذه الأفلام على الرغم من أن
عدداً كبيراً من اللبنانيين خرقوا الصفوف الأمامية في صناعة الأفلام العالمية ....
حتى هؤلاء لم نتكبّد عناء الاتصال بهم وتشجيعهم على المجيء وإنتاج الأفلام عندنا.
| لقطات من فيلم "مهمة مستيحلة" على برج خلية - دبي |
بل ما حصل كان العكس تماماً . فتم تسويق بيروت
مثلاً على أنها قاعدة للإرهاب في إحدى المسلسلات التي تعرض في أميركا
"هوملاند" وما يزيد الأمر "حقارة" وخطورة هو أن هذه المشاهد
صوّرت في "تل أبيب" المدينة الإسرائيلية التي يقول المنتج والمخرج لهذه
السلسلة بأنها تشبه بيروت لانها مطلة على البحر .... تظهر الحلقة لقطات اغتيال في
العاصمة بيروت لشخصية متطرفة تسير بالعباءات البيضاء وعلى الدراجات الهوائية... اعترضت
وزارة السياحة على الأمر ولكن ؟! ماذا بعد ؟! لماذا نقبل ونسكت عن إهانة شعب
وتاريخ بأسره ؟ كان حريّ بلبنان أن
يرسل رسالة اعتراض إلى أعلى المراجع الأميركية مطالباً بالاعتذار وسحب هذه السلسلة
التي تسيء وتزيد من التشويه لبلدنا لبنان ولعاصمتنا بيروت.
![]() | ||
| بيروت المفترضة في المسلسل - هوملاند - وهو مصوّر في إسرائيل |
قد
يأتي من يقول بأن هناك لوبي صهيوني يسيطر على صناعة الافلام الاميركية لكن
هل تحت شعار نظريات المؤامرة تستمر الاستباحة ونسكت عن الوقاحة التي تماس بحقنا ؟
ولماذا
لا ننشىء بدورنا لوبي لبناني قوامه 9 ملايين لبناني في البرازيل وحدها !
لو فكّرنا يوماً واحداً بقدرة هؤلاء اللبنانيين في أميركا وكندا واستراليا
والدول العربية والافريقية وبقدراتهم لتمكنّا من خرق كل الجبهات وتحقيق
الأفضل لشعبنا ووطننا.
على من تقرأ مزاميرك يا "داود" ؟! .. اعتدنا على الاهمال وعلى قاعدة " سارحة والرب راعيها " فمثلاً
العاصمة التي يمكن بسهولة تحويل طرقاتها الداخلية إلى حلبة سباق " فورمولا
واحد " متروكة للأشباح وللمحاّل التجارية التي تكش الذباب في وقت ان الناس في
موناكو تؤجّر شرفات منازلها لكي يتسنّى للناس مشاهدة السباق عندما ينظم في بلادهم.
نحن ماذا سنؤجرّهم ؟
"الزيتوناي باي" ؟ (هيك لازم تنلفظ) أو نؤجرّهم الأملاك البحرية الخاصّة
التي ابتلعت الشاطئ اللبناني من بيروت الى الناقورة ؟
فالج لا تعالج وعبثاً
نحاول أن نغيّر في هذا البلد ... سنبقى عالقون بين سندان السياسة ومطرقة الطائفية
وقرقعة الرصاص والقذائف بين الأحياء الفقيرة والأكثر فقراً في طرابلس إلى أن تتحول
فيلماً حقيقياً ، بل مسلسل من الدماء لن ينتهي في القريب المنظور.
---------
فيليب أبوزيد
مراجع للقارئ :
لقراءة المزيد عن المسلسل الذي يشوّه صورة بيروت - موقع سي بي سي الاخباري
Subscribe to:
Posts (Atom)
On the Brink of World War III: Who Will Restore Balance, Security, and Peace to the World?
Yes, the war has begun—and no one in Lebanon wanted it (except for a very small minority). Yes, the war has begun—one that no rational poli...
-
تمكّن شا بي ن لبنانيّين من الهبوط بسلام بمظلةٍ كانا يمارسان هواية التحليق بالمظلة فوق جونية وكسروان او ما يعرف "بالبارا غليدينغ...
-
حرب غزّة : بين وهم الانتصار وفداحة الخسارة لبنان لن ينخرط في الصراع حتى إشعار آخر. حسابات الربح والخسارة ودروس للحاضر والمستقبل . ...
-
منذ 9 سنوات، هبط شابان في حرج منزلنا في منطقة غوسطا، بعدما طارا خلافاً للأعراف والشروط بطقس غائم وغير ملائم. يومها كتبت الخبر :...








